كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
هجمات تحصد 18 قتيلا في الذكرى السنوية لأحتلال بغداد --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
هجمات تحصد 18 قتيلا في الذكرى السنوية لأحتلال بغداد
اضيف بتاريخ : 11/ 04/ 2014

New Page 1


موسوعة الرشيد / ترجمات خاصة

تعكس هذه الهجمات خطر المسلحين الذي استمر لمدة 11 سنة منذ احتلال القوات الامريكية لبغداد.

فقد كانت حصيله القتلى لأنفجار 13 سيارة مفخخة اليوم الاربعاء في المناطق الشيعية الشعبية الرئيسة  هي 18 شخص وهذا ما يعكس خطر المسلحين والارهابيين المستمر منذ احتلال القوات الامريكية بغداد ولمده 11 سنة.

ان احداث العنف الاخيرة ما هي الا جزء من موجة طال امدها من سفك الدماء في العراق والتي حصدت اكثر من 2400 قتيل لهذا العام  واثارت المخاوف بشأن عودة العراق الى حرب طائفية تمتص كل الجهود كالتي كانت في عامي 2006 و2007.

ان السبب الاساسي وراء الاضطرابات في البلاد هي احتجاجات الاقلية السنية العربية بسبب سوء معاملة الحكومة الشيعية والقوات الامنية وكذلك امتداد الحرب الاهليه من سوريا المجاورة.

و افاد مسؤولون أمنيون وطبيّون ان ثمان سيارات مفخخة انفجرت اليوم في سبع مناطق متفرقة في بغداد عند العاشرة صباحا وذهب ضحيتها 11 قتيل وجرح 49 شخصا على الاقل.

و في هجوم يُعدّ الاكثر عنفاُ فقد انفجرت سيارة مفخخة قرب مكتب شرطة المرور في الكاظمية منطقة الضريح الشيعية وقُتل على أثرها ما لا يقل عن 3 اشخاص و جرح ما لا يقل عن 8 اخرين.

وبينما كانت الطرق الرئيسة مستهدفة فقد انفجرت سيارة مفخخة اخرى قرب محل لبيع الخضار.

وفي محافظة واسط جنوب بغداد, انفجرت خمس سيارات مفخخة في مناطق عدة مُخلّفة ما لا يقل عن 6 قتلى وأكثر من 40 جريح كما ورد عن ضابط شرطة ومسؤول في وزارة الصحة.

وفي منطقة سبع البور شمال بغداد, قُتل شخص واحد على الاقل وجُرح 5 اشخاص اثر مدفَعي هاون.

وتعكس هذه الهجمات الخطر الذي يمثله المسلحين بصورة مستمرة بعد 11 سنة من احتلال القوات الامريكية بغداد.

وفي وقت مضى كانت الولايات الامريكية قد حلّت الجيش العراقي و أطلقت حملة (أجتثاث البعث) واستهدفت اعضاء حزب صدام حسين والاثنان ساهما في تصعيد العنف والتمرد الدمويين.

وفي الوقت الذي بنى فيه العديد من العراقييون آمالاً كبيرة بعد الاطاحة بنظام صدام حسين في 2003 فقد عانوا ولسنوات من العنف والقتل وانتشار الفساد وأحتياجهم للخدمات الرئيسة وبصورة دائمة.

-          ولا تزال الحملة على قدم وساق.

وجاءت اعمال سفك الدماء ليوم الاربعاء بعد يوم من اعلان القوات الامنية العراقية انها قتلت 25 مسلحاً قرب بغداد.

و أورد العميد سعد معن ان المسلحين كانوا جزءاً من مجاهدي الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام وكانوا يخططون لمهاجمة قاعدة للجيش كانوا قد حاولوا مهاجمتها الاسبوع الماضي.

و رغم نجاح العمليات العسكرية, فقد أوضحت عمليات القتل هذه هدفا متزايدا لمجاهدي الدولة الاسلامية التي تسعى الى مدّ اعمالها الى بغداد مع اقتراب الانتخابات العامة في 30 نيسان.

انها الانتخابات البرلمانية العراقية الاولى منذ انسحاب القوات الامريكية في اواخر عام 2011 رغم ان انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات البرلمان الكردستاني الاقليمي قد جرت العام الماضي.

وتستمر الحملات الانتخابية و الملصقاتٍ الملونة تملأ جوانب الطرق في العاصمة العراقية بغداد, عُلِقّت احداها على مبنى مدمر وسط بغداد في حين أحطات أخرياتٌ بالقاعده التي كانت تحمل تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس والذي اُطيحَ في 9نيسان 2003 وهو من اكثر التماثيل شهرة للدكتاتور.

وحذّرت الامم المتحدة من ان الحملة الانتخابية ستكون سببا كبيرا في النزاع في الوقت الذي اعلن فيه رؤساء الحزب عن اهدافهم السياسية الطائفية.

وكالة الصحافة الفرنسية

 

http://www.i24news.tv/en/news/international/middle-east/140409-iraq-attacks-kill-18-on-anniversary-of-baghdad-fall

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: