كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
العراق يتجه نحو صناديق الاقتراع مع أستمرار الحرب التي لا مفر منها --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
العراق يتجه نحو صناديق الاقتراع مع أستمرار الحرب التي لا مفر منها
العراق يتجه نحو صناديق الاقتراع مع أستمرار الحرب التي لا مفر منها
اضيف بتاريخ : 19/ 04/ 2014

New Page 1


الخوف من التطرف هو ما يشغل الشارع العراقي في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة ويزداد العنف قرب العاصمة بغداد.


موسوعة الرشيد / ترجمات خاصة - ترجمة زينب شاكر

المصدر: صحيفة الكارديان

 

شَهد العراق آخر أنتخابات برلمانية له عام 2012 عندما كانت القوات الامريكية لاتزال مهيمنة في المنطقة والعناصر المتمردة تجوب الاطراف والآن لم تعد القوات الاجنبية موجودة ولكن عودة التطرف أبقت المسار الديمقراطي مبهما في بلد مُشتّت.

وتنتشر لافتات المرشحين الواعدة بالوحدة مزدحمةً على طرقات بغداد بينما تُبَثُ أصواتهم عِبرَ محطات الاذاعة الوطنية و هم يَعدُون بخدماتٍ أفضل.

 و قد حُدِّدَ يوم الانتخابات 30/4/2014 كيومٍ ضروري لمحاسبة الذات وفرصة للتحول في مجتمعٍ تضاءل بسبب الشك والخوف من المجهول و زحف الفوضى الاقليمية.

ولكن على مايبدو ان القليل من أهالي بغداد هم من يعتقد ان صناديق الاقتراع تحمل الاجابات التي يتأملها الناخبون الذين أنهكهُم التمرد و كبَحتهُم المشاكل المستعصية كالخدمات العامة المتصلبة وأنتشار الفساد.

و قال أبو رضوان وهو مهندس في منطقة الكرداة ببغداد: " كل اربع سنوات نسمع نفس الكلام من قادتنا المزعومين في محاولة منهم للتمسك بمناصبهم ونحن نمنحهم السلطة التي يرغبون بها مُجدداً وهم يبدأون بسرقة كل مايريدون ولا يتبقى لنا أي شئ".

ويشيرُ معلقون عراقيون الى ان رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي هو الاكثر حظا في الفوز بولاية ثالثة فهو يتظاهر بأنه المخلص الذي يفدي روحه للعراق والذي يتصدى للتمرد المُتأجّج الذي قاده لفقد السيطرة على أغلب مناطق محافظة الانبار التي تُشكل مايقارب ثلث العراق منذ شهر كانون الاول.

حربٌ أخرى في محافظة الأنبار تختبرُ الثقة بالوضع الأمني الذي يوفره المالكي , فقد أورد مسؤولون عراقيون على لسان صحيفة الكارديان البريطانية ان القوات العسكرية العراقيه قد خسرت مايقارب 1700 شخصا في المحافظة بحلول شهر اذار فقد فشل الجيش في التخلص من متطرفي الدولة الاسلامية في العراق داخل الفلوجة والرمادي وهو يحاول حماية الأجزاء الغربية لبغداد التي تبعد 60 ميلاً عنها مما يُخشى انه سيكون محاولة للدخول الى العاصمة بغداد.

ان الخوف من التطرف والمتطرفين هو الموضوع المتداول الاكثر حضورا قبل الانتخابات مع ان الأستقرار هو شرط أساسي لأحياء قطاعات الخدمات الخامدة, أما المواضيع الاخرى كالطرق والصرف الصحي ومشاريع الاسكان وتوفير الكهرباء فقد شهدت حديثا و أهتماما أقل.

أما بالنسبة للأصلاح والتسوية وهو قضية أخرى على المحك فقد تجاهلها معظم هؤلاء الذين يكافحون للحصول على مقعد في البرلمان المكون من 328 مقعد.

وحذَّر نيكولاي ملادينوف , مبعوث الامم المتحدة الى بغداد, مؤخرا ان الاستقطاب سيعرض الاستثمار للخطر ويمكن أن يُثير العنف.

هذا ويقول مُشَرِّعون عراقيون أن تفاقم العنف قد يرجح كفة المالكي لولاية ثالثة بينما أفاد مناصرُ للرئيس الحالي: " أنهم يخلقون هذا الاتجاه السياسي المتطرف بشكل سئ للغاية ولكن هذا امرٌ غير مستبعد عند السُنة الذين سيُستَبعدون مرة أخرى وهذه مشكلة كبيرة".

وتبقى مسألة الانقسام الطائفي في العراق موضوع لم يتم تسويته بصورة كبيرة حتى بعد سبع سنواتٍ من الحرب الاهلية  والعنف والقتل بين السنة والشيعة وتشريد الملايين.

و أتَّهمَ الاقليةُ السنيّةُ الذين سيطروا في عهدِ الدكتاتور صدام حسين رئيسَ الوزراء الحالي نوري المالكي بأنه لم يفعل سوى القليل جدا لأعادة الصلاحيات لهم او تنفيذ مطالبهم الاساسية.

هذا ويقول زعماء سُنّة أن التمرد في محافظة الانبار يجعل الامر أسهل لمناصري حكومة المالكي الشيعية لتجاهل مصالح السُنة.

وتؤجّجُ حرب سوريا الممتدةَ عبر الحدود والتي أخذت أبعاداً أقليمية التمرد في محافظة الانبار حيث يصفها مسؤولون عراقيون كبار على انها تهديدٌ وجودي.

ومن جهته فقد صرّح نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني: " انها سببٌ لقلق جميع دول المنطقة بالتأكيد, و قد أكدّت الحرب خلال تجربتها ان الارهابيين الدوليين قادرون على أخذ الدعم السياسي والمالي من بعض الدول وجعلتهُم يمثلون تهديداُ أمنياُ خطيراً لنا جميعا بما في ذلك العراق".

و أضاف: "لقد أرتكب النظام أخطاءاُ استراتيجيةً في طريقة تعاملهِ مع المطالب المشروعة وهذا خطأ مأساوي خطير, فهذه التظاهرات التي بدأت في درعا في سوريا قبل ثلاث سنوات أعطت الفرصة لسخطٍ شعبي في حل الازمة".

وأكد الشهرستاني: "علينا الان ان نواجه الواقع الحالي وهو كيف نستطيع حماية الشعب من ان يصبح رهينة لمثل هذا التهديد المتطرف؟"

ومن جهة اخرى, قال رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي: "جميعُنا خائفون من هذا الامر, أنه لامرٌ محبطٌ جداً أن نرى الامور تسير بأتجاهٍ خاطئ و في جميع الدول".

وخاض علاوي وهو شيعي علماني يرفض الطائفية صراعاً قريبا في عام 2010 مع المالكي وظهر بنتيجة تصويت أولية مماثلة و التي ضمَّت عددا كبيرا من الناخبين السنة ولكنه لم يستطع تشكيل ائتلاف الاغلبية مما أدّى الى استيلاء المالكي عليها بعد 10 أشهر من المشاحنات. هذه المرة يؤكد علاوي انه يقوم بحملة هادئة.

و أضاف قائلا: " انني اناشد الشعب الكريم في جميع انحاء العراق من اربيل الى البصرة, نحن نحاول ان نشرح لمن وقف ضدنا في المرة السابقة ما يحصل بالضبط, نحن لن نتعامل مع هؤلاء الذين وضعوا ايديهم على ثروة الشعب ولسنا مدعومون من أي دولة ولم نسرق أبداً, فالسلطة التنفيذية هي التي تتحكم في القضاء ولن نقبل بدكتاتور جديد".

 

رابط الموقع

 

http://www.theguardian.com/world/2014/apr/11/iraq-election-nouri-al-maliki-tehran-violence

\

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: