كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
هجمات العراق تَقتل 18 شخصاً على الأقل --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
هجمات العراق تَقتل 18 شخصاً على الأقل
 هجمات العراق تَقتل 18 شخصاً على الأقل
اضيف بتاريخ : 22/ 04/ 2014

New Page 1


 

التاريخ/(20/4/2014)

المصدر/ واشنطون بوست

ترجمة / زينب شاكر – ترجمات خاصة


قال مسؤولون عراقيون أن سلسلة من الهجمات وَقعت الاحد تَسبَبّت بقتل 18 شخصاَ على الأقل وجُرح ما يقارب 50 اخرين , ومن بين الهجمات هجومٌ مُسبق التخطيط وقع على كلية الامام الكاظم الشيعية الخاصة في بغداد.

لم يتبقَ سوى أسبوعيَن على الانتخابات البرلمانية و العراق يكافحُ لأيقاف موجات العنف الطائفي المُتصاعدة التي  سجّلت ارتفاعا كبيرا في سفك الدماء كما لم تشهدها البلاد منذ الحرب الأهلية في 2006 و 2007.

وقالت مصادر في الشرطة ان هجمات الأحد الدموية قد طالت مدينة السماوة الجنوبية بأنفجارِ سيارتين ملغومتين الواحدة تلوَ الاخرى في منطقة تجارية و أسفرت عن قتل 7 مدنيين وجُرح 17 اخرين, و تبعُد مدينة السماوة 370كم جنوب شرق بغداد.

من جهة أخرى, فقد أوردت مصادرُ في الشرطة ان الكلية الشيعية الواقعة في حي أور شرق بغداد شهدت اقتحام أنتحاري بحزامٍ ناسف المدخل الرئيسي للكلية بينما هاجم ثلاثة مُسلحين الباب الخلفي لها وقَتل المسلحون اربعاً من رجال الشرطة ومُدرس واحد بينما تسبّبوا بجرح 18 شخص.

هذا وقد قتلت القوات الامنية جميع المُهاجمين.

وقالت عناصرٌ من الشرطة ان هجوماً ثالثا استهدف منطقة تجارية في الاسكندرية جنوب بغداد أسفر عن قتل 3 مدنيين وجرح 12 اخرين.

وفي وقت متأخر من ذلك اليوم, قالت الشرطة ان سيارة مفخخة أخرى انفجرت في شارع مزدحم في قرية الراشد والتي تبعد مايقارب 20 كم جنوب بغداد وتسبّبت بقتل 3 اشخاص وجرح 6 اخرين.

و أكدّ مسؤولون طبيّون أعداد الاصابات هذه بعدما اصرّوا على عدم الافصاح عن هوياتهم لانهم غيرُ مخوّلين بأعطاء هكذا معلومات.

هذا و لم تكُن هناك مطالبات فورية لكشف المسؤول عن الانفجارات ولكن قامت جماعات سنية متمردة بتصعيد هجماتها في البلاد منذ أن بدأت الحكومة الشيعية بقمع الاحتجاجات السنية العام الماضي.

ويتنافس أكثر من 9000 مُرشَّح على مقاعد البرلمان المكونة من 328 مقعداً بينما لن تأخذ الانتخابات مجراها في مدينة الانبار السُنية والتي أجتاحتها اشتباكات القوات الامنية مع مسلحين من تنظيم القاعدة. ويسيطر المسلحون على اجزاء من الرمادي المدينة الرئيسة في الانبار وكذلك على كل المناطق المجاورة للفلوجة تقريبا وهم في طريقهم للسيطرة على مناطق اكثر.

و أنتهت في العام الماضي نوبة العُنف الدموية في العراق التي خلّقتها الحرب الاهلية في 2008  و أظهرت قوائم الاُمم المتحدة ان اعداد ضحايا العنف قد بلغت 8868 قتيلا في 2012.

 

رابط الموضوع الاصلي

http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/iraq-separate-attacks-kill-at-least-12-people/2014/04/20/766dc5d8-c870-11e3-b81a-6fff56bc591e_story.html

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: