كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
آمالٌ باهتـــة نحوَ البرلمان الجديـد --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
آمالٌ باهتـــة نحوَ البرلمان الجديـد
 آمالٌ باهتـــة نحوَ البرلمان الجديـد
اضيف بتاريخ : 06/ 05/ 2014

New Page 1


الكاتب: اسوشييتد بريس

المصدر: واشنطون بوست

ترجمة: زينب شاكر / خاص بموسوعة الرشيد

 

ملصقاتٌ رنّانّة تَعِدُ بتوفير فرص العمل والأمن والرفاهية تملأُ شوارع العراق ضمن أول أنتخابات برلمانية تُقام بعد أنسحاب القوات الامريكية من البلاد, وللآن و مع اِستمرار موجة القتل الطائفي فاِنّ آمال الناخبين لاتزال ضئيلة.

هذا ويعيشُ العراقييون ومنذ 11 سنة عندما أطاح الاحتلال الذي تقوده القوات الامريكية بنظام الدكتاتور صدام حسين في بلدٍ مُقسّم غارق في دوامة العنف التي أودت بحياة أكثر من8800 شخصاٌ في العام الماضي فقط.

وتحملُ أكثر لافتات الحملة الانتخابية صوراً فردية باسمة لمُرشّحي القوائم فيما أستخدمت نساءٌ صور أزواجهن أو اخوانهن في المناطق المُحافِظة.

ومن جهة اخرى, قُتِل في الأقل 33 شخص بأنفجار انتحاريين وسطَ حشدٍ غير كبير يوم الجمعة أقامتهُ جماعة شيعية وهي تُحّشد مُناصريها السياسين.

هذا وتُعتبر عودة العنف الطائفي الذي مزّق العراق الى أشلاء في 2006 و 2007 نتيجة لصراعٍ بدأ منذ 3 سنوات في سوريا المجاورة ونتيجة لسياسات بلد ديمقراطي مُقسَّم.

ومن المُتوقع أن يُدلي الناخبونَ يوم الأربعاء بأصواتهم على أُسُسٍ طائفيةٍ وعِرقية  مع انّ الكثيرون لا يتوقعون أيّ تغيير حقيقي وراء هذه الانتخابات.

ومن جهة أخرى قال عمار فالح البالغ 35 سنة وهو موظف شيعي في مدينة الصدر شرق بغداد: "السياسات العراقية بحاجة الى وجوهٍ جديدة" , وأضاف: "نحن لا نرغب بأختيار من كان سبب في معاناتنا مُجدداً ونريد أشخاصا يتّصفون بالنزاهة ليعيدوا أصلاح الوضع وليس لجعله أسوأ".

ويسعى أكثر من 9000 مُرشح للفوز بمقاعد البرلمان المُتكون من 328 مقعدا كما كان في آخر جولة من الانتخابات العامة في 2010 فقد جعلت المنافسة السياسية الطائفية الشديدة أعضاء الطائفة الشيعية الاكبر في البلد تتنافس ضمن قوائم أنتخابية مختلفة وهو تَحوّلٌ عمّا كان عليه الوضع في أنتخابات 2006 عندما شَكّل الاعضاء نفسهم قائمة مُوّحدة بدعم من المراجع الدينية.

وسيكون للكتلة الفائزة الحق بتشكيل الأئتلاف الذي سيختار رئيس الوزراء مع أن معظم العراقيين يتوقعون أن يبقى هذا المنصب حِكراً لنوري المالكي الذي أخذه منذ 2006 على الرغم من أن حكومته غير قادرة على وقف اراقة الدماء شبه اليومية في شوارع البلاد اضافة الى انتشار الفساد في جميع دوائر الحكومة.

و رُغم الاضطرابات المتواجدة على الساحة فلقد قدّمَ المالكي نفسه على أنه القائد الشيعي القوي الذي بأستطاعته دحر التمرد السُني المُرتد الذي ثارَ على مرأى منه, وتُظهرُ أحدى ملصقات حملته الانتخابية صورته وهو واقفٌ بقرب جندي مع شعار يقول (معاً نهزم الارهاب).

هذا وتُفيد توقعات الخبراء بأن أئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي سيحصدُ أكبر عدد من مقاعد البرلمان نظرا أنه حصل على أكبر ظهور له في 7 محافظات من أصل 12 محافظة في أنتخابات مجالس المحافظات العام الماضي, ولكن حتى اِن ضَمِن أكبر عدد من المقاعد فمن المحتمل ان يكون بحاجة للتحالف مع خصومه لتكوين أئتلاف يُشّكلُ الحكومة المُقبلة.

وبالنسبة لأئتلاف كتلة المواطن الذي يقوده رجل الدين القوي والذي يترأس المجلس الشيعي الاسلامي الاعلى عمار الحكيم فهو المنافسُ الشيعيّ الأبرز ويليه أتباع رجل الدين المُتشدد مُقتدى الصدر ويتنافس أتباعه الصدريون ضمن ثلاث قوائم انتخابية منفصلة وفي مقدمتهم كتلة الاحرار.

ومن جهة أخرى تتنافس قائمة شيعية جديدة لكسب المقاعد وهي عصائب أهل الحق المتشددة التي نفّذ أتباعها هجمات قاتلة ضد القوات الامريكية قبل اِنسحابها كما و أعلنوا مسؤوليتهم عن أختطاف مقاول بريطاني مع اربع من حرّاسه في 2007.

وأثار دخول هؤلاء موجة جديدة من سفك الدماء يوم الجمعة حيث أفادت جماعة تنظيم القاعدة المُنشقّة والدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام ان أنتحاريين تفجيريين قاموا بمهاجمة عصائب أهل الحق التي يبلغ تابعيها 10000 شخص تقريبا وقتلوا 33 شخصا في الاقل.

و صَرّحت الدولة الاسلامية على موقعها الالكتروني ان هذه التفجيرات جاءت كَرَدّ لما يُسمّى بتصفية السُنة وتهجيرِهم القسري من منازلهم الذي تمارسه الميليشيات الشيعية ضدّهم , ومما زاد من عمليات العنف في العراق الذي يسكنه 32 مليون نسمة الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة منذ قرون بعيدة.

ومن جهة أخرى , شهدت الانتخابات اِنقسام أهل السُنة أيضاً فَلم يَعد لقائمة كتلة العراقية النصيب الاكبر من دعمهم كما في انتخابات 2010 بل الكتلة المنافسة التي يترأسها رئيس البرلمان أسامة النجيفي كتلة (مُتحدون) وكُتلة (العربية) التي يترأسها صالح المُطلك نائب رئيس الوزراء وأيضا كتلة (أئتلاف الوطنية) التي يقودها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي الشيعي.

أما بالنسبة لجماعة الاكراد في العراق الذين يتمتعون بحكم ذاتي في شمال العراق الذي شهد تطوراً وأعمال عنفٍ أقل مما هي عليه في باقي مناطق العراق فقد توزعوا ضمن قوائم انتخابية مختلفة في عديد من المناطق بسبب نزاعات سياسية.

ويبدو أن الرأي العام اِنقسم أيضا كالسياسيين فمعظم العراقيون يرغبون بوجوهٍ جديدة.

وقال يوسف ابراهيم البالغ من العمر 53 عام وهو مُدّرسٌ سُنّي في الاعظمية شمال بغداد : "ينبغي ان لانتنازل عن رغبتنا بالتغيير ويجب تغيير الحكومة الفاسدة الطائفية فاِذا ما بقينا في منازلنا سيفوز المالكي مرة أخرى وسيستمر بتدمير البلاد".

وفي أواخر عام 2012 ثار أهل السنّة في العراق وبدأوا بالاحتجاج ضد ما يعتبرونه بمعاملة  الشيعية الدونية ومعظمُهم يُلقُون باللومِ على المالكي على تقديم طائفته على حساب السنّة وعلى اِرتباطه الوثيق باِيران المجاورة.

وقال سليمان خلف السنّي البالغ من العمر 54 عاما وهو صاحب متجرفي مدينة الموصل: "لقد عانينا الكثير بسبب سياسات المالكي الطائفية و ان فاز وقائمته هذه الانتخابات فاِن مزيداً من المآسي ستقع على العراق وعلى السُنّة اِيجاد بلد غير العراق ليعيشوا فيه".

ولكن في اِشارة واضحة لعدم الاستقرار في البلاد فاِنّ أجزاءاً من الانبار السنية لن تكون قادرة على التصويت بسبب تعرض المنطقة لمعارك طاحنة بدأت منذ أشهر بين القوات الامنية وجماعات القاعدة السنيّة بينما يسيطرُ المتمردون على أجزاء من المنطقة الرئيسة الرمادي وجميع المناطق القريبة من الفلوجة تقريبا.

رابط المصدر/ http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/iraqis-to-vote-for-new-parliament-with-dim-hopes/2014/04/26/dc9c47ca-cd2b-11e3-b81a-6fff56bc591e_story.html

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: