كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
كابوس الدولة الاسلامية يثير ذعر الأيرانيين --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
كابوس الدولة الاسلامية يثير ذعر الأيرانيين
 كابوس الدولة الاسلامية يثير ذعر الأيرانيين
اضيف بتاريخ : 30/ 08/ 2014

New Page 1

 

التأريخ: 11/7/2014

الكاتب: دينا اسفندياري

المصدر: National interest

ترجمة: زينب شاكر –  الترجمة خاصة بموسوعة الرشيد

ايران عالقة بين مطرقة وسندان الدولة الاسلامية والعراق فهي تتحمل مسؤولية الوضع الامني في العراق أو تساهم فيه بشكل فعّال وهذه مهمة كبيرة فوجود عراق مجزأ على حدودها أمر مقلق بالدرجة الاولى بالنسبة لطهران فلا يمكنها الجلوس فقط والتخطيط. والخيار معقد بالنسبة لسوريا حيث لاتستطيع ايران ان تستمر بمتابعة مصالحها في سوريا على النحو نفسه وهي متورطة في العراق ايضا.

فعلى الارجح ان طهران مضطرة للاختيار وستختار العراق فبالنسبة لها العراق وسوريا تحديان متشابهان ماعدا ان الازمة في العراق اليوم هي الاصعب من حيث ايجاد الحلول وتَهُمّ أكثر.

والى وقت قريب, كانت سوريا التي يرأسها بشار الاسد صديقا وحليفا جيدا لايران ولازالت حتى هذا اليوم قناة تربط ايران بالبحر المتوسط وحزب الله ولكن لايزال العراق هو الباحة الخلفية لأيران فلديها الكثير لتخسره في العراق اذا تقاعست عن العمل, ففي آخر مرة تعارضت مصالح العراق مع ايران بشكل اساسي وقعت حرب مدمرة استمرت ثمان سنوات.

ومن جهة أخرى, تهدد الدولة الاسلامية في العراق والشام مصالح ايران الواسعة في العراق ومنها تأثيرها الخطير على سياسات البلد بل على البلد كله بما فيها الاضرحة الدينية الرمزية والتجارة التي بلغت 12 مليار دولار في 2013. وهذا لم يحدث في سوريا, فقد مثّلت الاغلبية الشيعية في العراق أنها مناصرة حقيقية لطهران.

ومن جهة أخرى, يهدد الانقسام الطائفي العراقي بأثارة الرغبة بالاستقلال بين الاقليات الاخرى بما فيها تلك التي تعيش في ايران ويُجبر طهران على مضاعفة جهودها ومواردها للحفاظ على نفوذها في العراق.

و مرة أخرى, فاقت مكاسبُ الدولة الاسلامية مصالحَ الولايات الامريكية في العراق, أما ايران فلا تريد أي دور متزايد للولايات المتحده في العراق المجاور من جديد.

والاهم من ذلك ان الازمة تهدد بالامتداد نحو 910 ميل في الحدود النافذة التي تحميها الشرطة العراقية بشكل ضعيف.

وفي السياق ذاته, ينتشر الذعر بين الايرانين و يتسائل العديد منهم عن تدخل ايران في سوريا بينما يعلنون دعمهم لتدخلها في العراق فسوريا هي حرب أختيارية حيث تستطيع ايران ان تدير تدخلها كيفما تشاء حسب اولوياتها السياسية فهي ليست قضية وجودية ولكن نشاطات الدولة الاسلامية في العراق تخلقُ تهديدا حقيقيا ومخاوف حقيقية نحو السيادة وهذا أمر لم تشهده ايران منذ مدة طويلة.

وحتى الان, تستثمر ايران مقدارا كبيرا من الاموال والمعدات وفوق كل شئ رأس المال السياسي في سوريا. وبينما يتناقش العديد حول نجاح هذه السياسة فمن الواضح ان هذا الامر قد كلف طهران غاليا.

وقد سَبّب وجود ايران في سوريا أنهيارا و خلافا بين كبار الدولة وأزديادا في أستياء الايرانيين العاديين الذين يتسائلون عن استخدام الاموال العامة لدعم دكتاتور.

وتسعى ايران للمحافظة على حكمها فبقائها في السلطة جزء من قدرتها على قيادة المنطقة ولهذا هي تعمل.

ولكن بالنتيجة أصبحت رغبات ايران في سوريا بعيده المنال, فاليوم يحدث استنزاف للموارد الايرانية ورأس مالها السياسي. فليس من الغريب ان طهران لاتريد أعادة ماحدث في سوريا في العراق ولكن أحتواء الازمة في العراق سيكون أكثر صعوبة.

وفي يومنا هذا, تحاول ايران خلق وسيط متعاون بين جميع الطوائف في العراق ضد الدولة الاسلامية مع انها تساعد نوري المالكي في صدهم أيضا.

هذا وتساهم طهران بتزويد المخبرين والمستشارين بما في ذلك قاسم سليماني قائد الحرس الثوري لقوة القدس منذ منتصف حزيران وتساهم ايضا بالمساعدات العسكرية.

وتؤكد تقارير ان ايران قامت بشحن طائرات من نوع سو-25 الى العراق أوائل تموز فيما اُبلغَ عن أول ضحية ايرانية عسكرية بعد بضعة أيام.

ولكن التدخل الايراني السافر يزيد مخاطر أستقطاب العراقيين وتعميق المشادات الطائفية بينهم أضافة لذلك لم يعد المالكي هو الرهان الآمن للحكومة الايرانية بسبب عناده واسلوبه الطائفي في الحكم وعلى ايران ان تجد الان الطرق لضمان بقاء الكيان الشيعي الذي يقود الدولة.

ومن جهة أخرى يخاطر العراق بصورة كبيرة لان تأثير فشله سيقع على ايران ايضا فان كان لدى ايران هذا النوع من التجربة وهي أدارة دولة مشتتة في العراق مثلما فعلت امريكا في افغانستان والعراق فلن يكون هناك الكثير المتبقي لتفعله ايضا.

وفي السياق ذاته, فان تدخل ايران في العراق وسوريا سيستمر ليستنزف الموارد فمن الصعب لايران ان تنسحب بعد استثمار كهذا فهي لاتستطيع منح التدخل طويلا فهي تسحب الصراع لجبهتين.

فمن غير المحتمل ان تحتفظ الدولة الاسلامية بمسارها الحالي بينما من غير المحتمل ايضا انها ستأخذ ربع العراق ولكن يبدو انهم أخذوه وهذا مايقلق ايران.

ولاتستطيع طهران ان تجعل الازمة تستمر في هذا الطريق لان المخاطر ستكون كبيرة فعلى مدى سنوات عملت ايران بصبر في العراق وسوريا ولهذا فهي لاتستطيع الاستغناء عن أي منهما ولكن عليها ان تختار لان مواردها وقدراتها محدودة وعلى الارجح هي ستختار العراق.

المصدر

http://nationalinterest.org/blog/the-buzz/iranians-are-terrified-irans-isis-nightmare-10856

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات
عدد التعليقات 1
انتم دواعش بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عمر اسامرائي بتاريخ :11/02/2017
هذا المقال تاكيد واضح على انكم دواعش وتساندون الفكر الداعشي الذي هو اسواء من ايران ولاية الفقيه وما يسمى بالدوله الاسلاميه في العراق والشام والجمهوريه الاسلاميه الايرانيه كلاهما وجهان لعمله واحده هي الارهاب والقتل والاجرام ضد العراق والاسلام والمسلمين .. من العار عليكم ان تنكرو جرائم داعش الارهابيه ضد اهل السنه انفسهم في المحافظات السنيه كلها وخصوصا في الموصل .... وكل من يساعد داعش وساندها ووقف معها هو داعشي مجرم وارهابي مبروك لكم نار جهنم ان شاء الله مع ابو بعر البعراوي وايران اللااسلاميه

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: