كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حقوقيون: المليشيات الشيعية تقتل السنة --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
حقوقيون: المليشيات الشيعية تقتل السنة
حقوقيون: المليشيات الشيعية تقتل السنة
اضيف بتاريخ : 21/ 10/ 2014


 

التاريخ: 14/10/2014

الكاتب:

المصدر: واشنطون بوست

ترجمات خاصة بموسوعة الرشيد /  زينب شاكر

 

قامت ميليشيات شيعية بأختطاف مدنيين سُنّة وقتلهم بدعمٍ واضح من الحكومة رداً على هجمات الدولة الاسلامية حسب ما افادت منظمة العفو الدولية بينما قام متطرفون سنة بتدبير انفجار بسيارة مفخخة قُتل على أثرها 23 شخصا من بينهم نائب شيعي.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة ان الميليشيات الشيعية المقدر عددها بعشرات الالاف والتي ترتدي الزي العسكري تعمل بلا أطار قانوني او رقابة رسمية وأضافت انهم لم يُعاقبوا على جرائمهم تلك .

وقالت مجموعة الحقوقيون في تقرير من 28 صفحة بعنوان (الحصانة المطلقة: دور الميليشيا في العراق) أن هذه الاتهامات أستندت على مقابلات مع اقارب الضحايا والناجين الذين أدعوا أن عناصر من مليشيات شيعيه بارزة (عصائب اهل الحق وفرق الجيش وجيش المهدي وحزب الله وسرايا السلام ) تتحمل مسؤولية العديد من عمليات الخطف والقتل ضد السنة في البلاد.

من جهة اخرى فأن ظُلم الواقع على  السُنّة استمر منذ الغزو الامريكي الذي اطاح بنظام صدام حسين في 2003 والذي سَلّم السلطة للشيعية. وقد ساهم الغضب السني بتأجيج غضب الدولة الاسلامية في الغرب والشمال في العراق وقد فاقم هذا الهجوم التوترات الطائفية في أماكن اخرى ليضع العراق على شفا الحرب الاهلية من جديد.

وصرّحت وكالة رويترز في بيان لها ان ميليشيا الدولة الاسلامية أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري بسيارة ملغومة يوم الخميس الذي قُتل على أثره النائب العراقي و24 شخصا اخرين في مناطق شيعية في بغداد حسب ما ورد عن الشرطة ومصادر طبية.

و كانت عصائب اهل الحق وفرق من الجيش تقف ضمن مجموعة من الميليشيات الشيعية المدعومة من ايران والتي شَنّت هجمات قاتله على قواعد امريكية في حزيران 2012.

ورفض الناطق بأسم الجيش العراقي الجنرال سعد معن ابراهيم تقرير منظمة العفو الدولية  وقال انه من غير الممكن أن تساهم الحكومة بقتل مواطنيها وأضاف ان الحكومة العراقية وجيشها لن تدعم اي جماعة ومن ضمنها الميليشيات لقتل الابرياء.

وصرّحت المنظمة ان مصير العديد من المُختطفين السنة لايزال مجهولا بينما قُتل بعض الاسرى بالفعل حتى بعد أن دفعت عوائلهم فدية 80,000 $ وأكثر.

وتوجّه وليد خالد وهو صاحب متجر في مدينة الصليخ السنية الى مدينة الصدر في رحلته الاسبوعية لشراء البضائع وملئ مخزنه عندما تلقى مكالمة يوم الاثنين من صديقه الشيعي يحذّره أن الميليشيات تخطف وبالقوة السُنة الذين يدخلون عبر مناطق الشيعة.

وأفاد وليد لأسوشيتد بريس يوم الثلاثاء "لقد أخبرني أن لا آتي", وأضاف ايضا ان احد جيرانه اُختُطِفَ مُؤخرا وقد طلبت الميليشيات الشيعية كما تزعم مبلغ $60,000 من عائلته مقابل حريته.

وقد أظهر تقرير المنظمة مستوى جديد واضح في العنف المعقد الذي ترعرع في العراق منذ هجوم الدولة الاسلامية هذا الصيف حيث سيطرت الميليشيات السنية على اراضٍ واسعة في العراق وسوريا لتكون ما يُسمى بالخلافة وتفرض قوانين اسلامية ضيقة وتطرد الالاف من العراقيين من الاقليات الدينية وغيرهم من منازلهم.

وبعد ان وقعت ثاني اكبر مدينة في العراق وهي الموصل في يد داعش في حزيران حينها دعا رئيس الوزراء نوري المالكي المتطوعين الى تعزيز الجيش المهان كما قد أستدعى العديد من المليشيات الشيعية لاداء واجبها. ولكن مع أختلاف الزعماء وأنقسام الولاء بين المجاميع العسكرية كان من الصعب بل من المستحيل التحكم بهم والسيطرة عليهم.

وقد تقهقر العنف الطائفي بشكل نسبي في بغداد العاصمة مقارنة بموجة سفك الدماء في الحرب الاهليه 2006 ورغم ذلك اعلنت الدولة الاسلامية عن مسؤوليتها عن عدد من الهجمات في المناطق الشيعيه في بغداد في الاسابيع الاخيرة.

وقالت الشرطة ومصادر طبية ان النائب الشيعي كان من بين 32 شخصا قتلوا عندما فجّر انتحاري سيارته الملغومة على سيطرة عسكرية في الكاظمية شمال بغداد بينما أُصيبَ 52 شخصا في الاقل في هذا الهجوم.

ومن جهة أخرى, ادّعت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عن الحادث في جملة نشرتها على مواقعها قائلة انه سياسي حارب المسلمين طويلا وخاض في دمائهم.

وأضافت الدولة ايضا انها مسؤولة عن انفجارين وقعا يوم الاثنين في العاصمة في عيد الغدير وأسفرا عن قتل 44 شخصا.

وقال مايكل نايتس الخبير في شؤون العراق في معهد واشنطون لسياسة الشرق الأدنى "سياسة العين بالعين تتكرر هذه الايام كثيرا, ففي بعض المناطق كحزام بغداد ومناطق التركمان السنة يدمّر رجال الميليشيات البنى التحتية بالفعل حيث لن يستطيع السنة العودة الى ديارهم".

وأضاف "انهم يقومون بتغيير ديموغرافي في المنطقة".

ومن جهة أخرى,لم تتهم منظمةُ العفو الحكومةَ الشيعية بالفشل في معاقبة المليشيا الشيعية فحسب بل بالتغاضي عنها ايضا.

وعلى صعيد متصل, قالت دوناتيلا روفيرا المستشارة البارزة في المنظمة "مع مباركة الحكومة العراقية للمليشيات التي ترتكب هذه الانتهاكات بشكل روتيني فهي تقر هذه الجرائم وتؤجج حلقة خطيرة من العنف الطائفي الذي يتسبب بتقسيم البلاد" واضافت انها سجلت حالات عنف مُتعمد من المليشيات في عده مناطق ومنها بغداد وسامراء وشمال مدينة كركوك.

وذكرت المنظمة احدى الحالات التي سُجن فيها رجل لخمس اشهر وعُذّبَ بالصدمات الكهربائية وهُدِدَ بالاغتصاب بعصا قبل أن يطلق سراحه بدون أن تُوجه له أي تهمة.

وقال ابو يوسف سائق التكسي السُنّي لوكاله اسوشيتد بريس انه غالبا ما يواجه المليشيات الشيعية تقف الى جانب الجنود العراقيين في سيطرات التفتيش عندما يقود بين بغداد وكركوك.

وقال ابو يوسف الذي تكلم بشرط ان لايُستخدم اسمه الكامل خوفاً من أذيته "بينما يؤدي الجنود العراقيون واجبهم في السيطرات تقوم المليشيات بتفتيش هويات الماريّن وتعتقل أي مشبوه, انهم يستجوبون المسافرين السنة دائما ويختطفون بعضهم".

ومن جهة أخرى, تعّهد حيدر العبادي خليفة المالكي بكبح المليشيات الشيعية وتأسيس حرس وطني ليهدأ المجتمع السُني الذي حُرِم من حقوقه في عهد المالكي ولكن ظُلم السُنة يمتد الى ابعد من المضايقات والتخويف التي تقوم بها الحكومة الشيعية وميليشياتها.

وفي وقت سابق, استهدفت الدولة الاسلامية المجاميع الشيعية عندما اجتاحت مدينة الموصل  وهي تعتبرهم من المخالفين للاسلام. و في فيديو بثته الدولة يظهر القادة وهم يستجوبون سائقي الشاحنات عن عدد مرات الركوع في الصلاة حيث ان اليه الصلاه تختلف عند السنة والشيعة.

المصدر الاصلي للموضوع

http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/amnesty-iraqi-shiites-retaliating-against-sunnis/2014/10/14/203d007c-537e-11e4-b86d-184ac281388d_story.html

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: