كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
بعد مقتل أبرز قيادييها بسوريا.. تعرف على "الباسيج" الإيرانية --- التقارير --- موسوعة الرشيد
بعد مقتل أبرز قيادييها بسوريا.. تعرف على "الباسيج" الإيرانية
بعد مقتل أبرز قيادييها بسوريا.. تعرف على
اضيف بتاريخ : 20/ 10/ 2015

 

 موسوعة الرشيد / وكالات

توالى في الآونة الأخيرة مصرع قيادات عسكرية إيرانية في سوريا، وآخرهم نادر حميد، القياديي في ما يعرف بـ"قوات الباسيج"، متأثراً بإصابته قبل أيام في اشتباكات بسوريا مع كتائب المعارضة المسلحة، وفقاً لوكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.

وأوضحت الوكالة أن حميد كان يقوم بـ"دور تنسيقي" بين قوات "جيش الدفاع الوطني"، وهي مليشيا شعبية ذات صبغة طائفية، أسستها إيران في سوريا لمساندة القوات الموالية للأسد.

وتنتمي قوة الباسيج، التي يعد نادر حميد أحد قيادييها، إلى الحرس الثوري الإيراني، وتعني بالعربية قوات "التعبئة الشعبية". وهي في الأساس مليشيا تأسست على يد مؤسس "الجمهورية الإسلامية" الخميني عام 1980، وتتألف من متطوعين مدنيين.

مهام وأدوار

واضطلعت "الباسيج" بمهام شرطية وأمنية داخل إيران، وكان لها دور بارز في قمع الحركات الاحتجاجية، كما أنها استخدمت في الحروب الإيرانية الخارجية بحسب الحاجة.

ففي أعقاب الحرب العراقية الإيرانية، في سبتمبر/ أيلول 1980، بدأت قوة "الباسيج"، حديثة النشأة، في تعبئة المتطوعين، ووصل نشاطها إلى ذروته في ديسمبر/ كانون الأول 1986، حين بلغ عدد متطوعيها 100 ألف على الجبهة.

وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 1992 شرّع البرلمان الإيراني الأنشطة الشُّرطية التي تقوم بها "الباسيج"، لقمع الانتفاضات الحضرية ذات الخلفية الاقتصادية. وفي أواخر التسعينيات من القرن الماضي، استدعى النظام الإيراني مرة أخرى الميليشيا من أجل قمع المتظاهرين الذين يدعون إلى التحرر السياسي.

أما في عام 2009، فقد برزت "الباسيج" كقوة قمع مساندة للنظام في مواجهة ما عرف بـ"الثورة الخضراء"، التي اندلعت كاحتجاجات عنيفة بعد الانتخابات الرئاسية التي نجح فيها الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، وسط اتهامات من قبل الأوساط الإصلاحية بتزوير الانتخابات.

 

ورصد معهد واشنطن، في تقرير له، نشاطاً اقتصادياً متصاعداً للمليشيا، ابتداءً من قيامها بدور "وزارة الجهاد الزراعي" غير الموجودة حالياً، وهي النظير التنظيمي "الثوري" لوزارة الزراعة. كما أنها سيطرت على أعمال الصُّلب في يزد منذ عام 2001، ومصنع جرارات تبريز منذ أبريل/نيسان 2009. وبالإضافة إلى ذلك، مكَّنت المؤسسات المالية لـ"الباسيج" الأعضاء من استغلال سوق الإسكان المُربح.

بنية الباسيج

ويجري التنظيم الفعلي لمتطوعي "الباسيج" في المساجد والمكاتب الإدارية الحكومية والمصانع والمؤسسات التعليمية، وهذا من أسباب عدم القدرة على تحديد العدد الدقيق لهذه القوات.

وبحسب بعض التقارير، تتكون "الباسيج" من 2500 كتيبة، تضم كل منها من 300 إلى 350 عضوا مسلحا، لكن المكونين الرئيسيين للمليشيا هما "كتائب عاشوراء" للأعضاء من الذكور، و"كتائب الزهراء" للأعضاء من الإناث. وتأسس هذا المكونان في الفترة من 1992 إلى 1993 تقريباً لقمع الانتفاضات الحضرية.

وينص النظام الأساسي لـ"الباسيج" على أن كل مدينة في إيران – تبعاً لحجمها وعدد سكانها – مُقسمة إلى "نطاقات مقاومة"، مُقسمة هي الأخرى بدورها إلى "مناطق مقاومة" و"قواعد مقاومة" و"مجموعات فرعية". أما المدن الأصغر والضواحي والقرى فتشمل "خلايا للمقاومة".

وللمليشيا، فيما يبدو، ثلاثة مستويات للعضوية: "الباسيج" العادية، "الباسيج" بالموقع، و"الباسيج" الخاص أو الحرس الشرفي. ووفقاً للقانون "لائحة العمل لحرس الثورة الإسلامية" الذي أقره البرلمان في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 1991، فإن أعضاء "الباسيج" بالموقع و"الباسيج" الخاص يتلقون رواتبهم من "فيلق الحرس الثوري الإسلامي".

وعادة ما يتم إلحاق أعضاء وحدات "الباسيج" في المناطق بفروع خاصة، مثل "الباسيج" العمالية و"الباسيج" الطلابية، والتي أُسست لتوفير التوازن مع منظمات المجتمع المدني المماثلة. ويرجح أن تكون "الباسيج" الطلابية خاضعة لسياسات تجنيد أقل تقييداً.

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: