كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
المالكي والعبادي..حرب خفية بين المرجعيات الدينية وواشنطن وطهران --- التقارير --- موسوعة الرشيد
المالكي والعبادي..حرب خفية بين المرجعيات الدينية وواشنطن وطهران
المالكي والعبادي..حرب خفية بين المرجعيات الدينية وواشنطن وطهران
اضيف بتاريخ : 10/ 11/ 2015



موسوعة الرشيد / وكالات

أظهرت التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ولسلفه نوري المالكي عمق الخلاف بين رجلين يتصارعان في بلد يواجه تحديات عديدة.

 وكشفت مصادر مطلعة أن المالكي لن يكتفي بالتحرك لسحب الثقة من خصمه، وإنما يسعى لانقلاب تدعمه ميليشيات الحشد الشعبي التي تدين له بالولاء.

 وتقول مصادر عراقية إن نبرة الخلاف علت مع صدور تقرير يلمح إلى تورط المالكي في سقوط الموصل بيد داعش.

 وظهرت تقارير مماثلة تتحدث عن دور حكومة المالكي “المشبوه” في هدر المال العام، ومجزرة سبايكر وصفقات السلاح، وتردي الخدمات، وهو ما دفع بالعبادي إلى تطبيق إصلاحات “مؤلمة” طالت شخصيات محسوبة على المالكي، وتعتبر أذرعا خفية له في مفاصل صنع القرار.

 ويرى خبراء أن الخلاف تفاقم مع تصاعد لهجة العبادي في انتقاد الحكومة السابقة، إذ وصف في أحد المؤتمرات الصحفية المالكي بانه “القائد الضرورة” في تشبيه ساخر يعيد إلى الاذهان الصفة التي كانت تطلق على صدام حسين.

 وفي ظل هذا الخلاف المعلن، برز صراع خفي داخل حزب الدعوة الإسلامي، الذي ينتمي إليه العدوان اللدودان.

 وتشير تقارير محلية  إلى أن أعضاء حزب الدعوة باتت تتمترس على جبهتين؛ إحداهما تقف مع المالكي، والأخرى تميل للعبادي، حيث يدير الأول جناح “الصقور” وقيادة فصائل منضوية في الحشد الشعبي، بينما يقف إلى جانب العبادي جناح “الحمائم” المتمثل في عدد من الرموز والشخصيات السياسية المرموقة.

 ويرى محللون سياسيون أن هذا الوضع يهدد بحدوث انشقاق في صفوف هذا الحزب، الذي يعد الكيان السياسي الأبرز لشيعة العراق.

 وتوقّعت مصادر عراقية أن يعلن العبادي قريبًا انسحابه من حزب الدّعوة الإسلامية الذي بات يمثل عائقا امام إصلاحاته.

 وتستدرك المصادر بأن العبادي، الذي يحتاج إطارًا حزبيًّا داعمًا له، قد يلجأ بدل الانسحاب، إلى قيادة جناح منشق بمساعدة شخصيات غير متعصبة طائفيًّا وغير متورطة بقضايا فساد.

 وفي حين يحظى المالكي بدعم فصائل مسلحة مدعومة من ايران ، فإن خلفه يحظى بدعم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، والمجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم، وهو ما يعني تشابك المصالح.

 ويرى خبراء أن الصراع داخل حزب الدعوة لا يقتصر على العبادي والمالكي، وإنما يعكس صراع مرجعيات دينية ، وتحديدا بين مرجعية النجف التي يمثلها السيد علي السيستاني، ومرجعية قم التي يمثلها علي خامنئي.

 ومن الواضح، بحسب خبراء، أن ثقة طهران بالعبادي أقلّ كثيرًا من ثقتها بسلفه المالكي، حتّى إنّ الدوائر السياسية والدينية الأكثر تشدّدا في إيران وصفت العبادي برجل أميركا في العراق، بعد تصريح له طالب فيه جميع دول الجوار بلا استثناء باحترام سيادة بلاده.

 وفي موازة علاقة العبادي الفاترة مع إيران، أظهرت طهران دعما صريحًا للمالكي حيث استقبله خامنئي بمجرّد إطاحته من منصب نائب رئيس الجمهورية، واتهامه بالتورط في سقوط الموصل.

 ويرى خبراء أن هذا الصراع يعكس خلافا أوسع بين عواصم وقوى إقليمية ودولية تسعى إلى الهيمنة على صناعة القرار العراقي، وخصوصا طهران وواشنطن.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: