كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
جرف الصخر بعد التحرير.. تطهير طائفي وآلاف المفقودين من السُّنة --- التقارير --- موسوعة الرشيد
جرف الصخر بعد التحرير.. تطهير طائفي وآلاف المفقودين من السُّنة
جرف الصخر بعد التحرير.. تطهير طائفي وآلاف المفقودين من السُّنة
اضيف بتاريخ : 23/ 01/ 2016



 موسوعة الرشيد / وكالات

أكثر من عام مر على استعادة الحكومة العراقية السيطرة على مدينة جرف الصخر التابعة لمحافظة بابل العراقية ذات الغالبية السنية، من قبضة تنظيم الدولة، ولا يزال مصير المئات من العائلات التي رفضت الخروج من المدينة ولم تغادرها إثر سيطرة التنظيم عليها مجهولاً لغاية اللحظة، بعد أن اختطفتهم مليشيات منضوية تحت ما يسمى بالحشد الشعبي؛ بينهم نساء وأطفال.

وتتبع مدينة جرف الصخر لمحافظة بابل، وعلى بعد حوالي 60 كم جنوب العاصمة بغداد، وأدى احتلالها من قبل تنظيم "الدولة" صيف 2014 إلى نزوح معظم سكانها، وتمكنت القوات الأمنية ومليشيا الحشد الشعبي من استعادتها في الـ 25 من أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

وحول هذا الموضوع قال شيخ عشيرة الجنابيين، الشيخ جياد الجنابي، في حديث له  إن المئات من أبناء عشيرته في جرف الصخر، "تم اختطافهم من قبل مليشيا الحشد الشعبي أثناء دخولهم إلى المدينة، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية اللحظة".

وأضاف: "القوات الأمنية ومليشيا الحشد الشعبي اعتقلت جميع العائلات التي كانت محاصرة، والتي لم تتمكن من الخروج من المدينة خوفاً منها، ووضعت النساء والأطفال في مخيمات في منطقة المسيب جنوب بغداد، في حين اقتادت الرجال إلى جهة مجهولة ولم يعرف مصيرهم بعد".

وتابع أن "مدينة جرف الصخر مضى على تحريرها من سيطرة تنظيم "الدولة" أكثر من عام، ولا تزال المليشيات تمنع الأهالي من العودة إليها"، مؤكداً أن "عمليات الحرق وتدمير المنازل مستمرة لغاية اللحظة، مضيفاً إلى ذلك تجريف مئات البساتين الزراعية التي تدر لأهلها الملايين في كل موسم".

 

من جهته، اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، محمد الكربولي، ما يتعرض له أبناء المكون السني في محافظة بابل "تطهيراً عرقياً وطائفياً، ومحاولة لتغيير ديموغرافية المحافظة"، مطالباً بتدخل أممي لإنقاذ المدينة.

وقال في بيان له : "إن وفداً من لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي زار المحافظة، وتأكد من وجود انتهاكات مؤلمة يتعرض لها أبناء المكون السني في محافظة بابل"، واصفاً ما تعرض له أبناء المكون السني في بابل خلال العامين الماضيين بأنه "لا يقل بشاعة وإجراماً عما حدث في محافظة ديالى".

وأضاف أن "أبناء المكون السني في مدينة جرف الصخر تعرضوا لعمليات تطهير طائفي تمثل بالقتل والخطف والتعذيب"، ولفت إلى أن "المليشيات اختطفت آلافاً منهم، بينهم نحو 700 شخص من عشيرة الجنابيين فقط ما زال مصيرهم مجهولاً".

وتابع أن "الوفد الذي زار المحافظة كشف عن وجود انتهاكات مؤلمة يندى لها الجبين، كما كشف عن حدوث تغيير ديموغرافي في مناطق شمال بابل، وبالتحديد في ناحية جرف الصخر"، مشيراً إلى أنه "تم تجريف وحرق وتفجير أكثر من 70% من البنية التحتية والبساتين والمنازل الموجودة فيها، وتحديداً مناطق العبدويس والحجير والفارسية".

وطالب الكربولي مبعوث الأمم المتحدة في العراق، بزيارة المنطقة للاطلاع على حجم التدمير والخراب الذي لحق بها، والضغط على الحكومة لإعادة النازحين إليها.

وكانت الحكومة المحلية لمحافظة بابل قد عزت سبب منع أهالي جرف الصخر من العودة لمنازلهم، إلى عدم اكتمال رفع العبوات الناسفة التي زرعها عناصر تنظيم "الدولة" داخل المدينة.

تغيير ديموغرافي

نائبة عن تحالف القوى العراقية شككت بالتصريحات التي تبرر عدم إمكانية عودة العوائل، مشيرة إلى وجود أسباب سياسية وراء منع عودتهم، ونوايا لإجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة.

وقالت لقاء وردي، في تصريح صحفي لها: إن "منع السلطات المحلية في محافظة بابل عودة العائلات النازحة من مدينة جرف الصخر بعد مضي نحو عام وثلاثة أشهر، يكمن خلفه أسباب سياسية قد تهدف إلى إجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة".

وشددت على ضرورة أن "تسخر الحكومة المحلية في محافظة بابل كل الإمكانيات السياسية والخدمية والأمنية لإعادة الأهالي إليها"، فيما طالبت وزير الدفاع خالد العبيدي بـ"إرسال فريق هندسي متخصص للتأكد من وجود العبوات الناسفة في الناحية وإزالتها إن وجدت"، كما دعت إلى "إرسال لجنة برلمانية للتحقق من الأمر".

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: