كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
مطالب للخليج والعالم بتصنيف #‏الحشد_الشعبي_مليشيا_إرهابية --- التقارير --- موسوعة الرشيد
مطالب للخليج والعالم بتصنيف #‏الحشد_الشعبي_مليشيا_إرهابية
مطالب للخليج والعالم بتصنيف #‏الحشد_الشعبي_مليشيا_إرهابية
اضيف بتاريخ : 10/ 06/ 2016



 موسوعة الرشيد / وكالات

أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي حملة للضغط على الجهات الدولية ذات العلاقة؛ لتصنيف الحشد الشعبي ضمن المليشيا الإرهابية، على خلفية انتهاكات وتجاوزات طائفية نسبت له أثناء معركة الفلوجة التي يساند فيها القوات العراقية.

وجاءت المطالبات بعد أن أقرّ رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بارتكاب الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي الشيعية المتحالفة معه، انتهاكات بينها القتل، بحق الأهالي المدنيين، خلال مشاركتهم في الحملة العسكرية، فيما دعا الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، إلى تشكيل لجنة تحقيق لتقصي "الانتهاكات" بحق النازحين من مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق.

وبحسب ليز غراند، منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، فرّ أكثر من 20 ألف شخص من المدينة في أوضاع بالغة الصعوبة، إذ تعين عليهم السير لأيام، ومواجهة تنظيم "الدولة"؛ للوصول لمناطق تسيطر عليها القوات الحكومية، وليس المليشيات التي سجلت بحقها انتهاكات للنازحين.

ونشر المغردون صوراً ومقاطع فيديو لانتهاكات قامت بها مليشيات الحشد (مليشيات شيعية طائفية تساند الجيش العراقي) ضد مدنيين نازحين من مدينة الفلوجة استنجدوا بهم من نيران تنظيم "الدولة"، ليقوم عناصر المليشيات بتعذيبهم وقتل عدد كبير منهم بين ذبح وإطلاق رصاص.

واستخدم المغردون والناشطون وسم#‏الحشد_الشعبي_مليشيا_ارهابيةوبالإنكليزية#Hashd_Alshaabi_terrorist_groups

·         مطالب للخليج بتصنيف الحشد "إرهابياً"

 

ويهدف الناشطون، بحسب أحد القائمين على الحملة طالباً عدم الكشف عن اسمه، إلى الدفع باتجاه تصنيف الحشد كمليشيا إرهابية لدى المنظمات الدولية، إضافة إلى مطالبة دول الخليج بتصنيفه إرهابياً، أسوة بحزب الله اللبناني الذي صنّفته جامعة الدول العربية كمنظمة إرهابية بضغط خليجي، بعد تدخلاته في اليمن ونشاطه المشبوه في سوريا بجانب القوات الإيرانية.

وبالتزامن مع تصنيف حزب الله إرهابياً في الخليج، كشفت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، في مارس/آذار، عن قيام دولة الإمارات بإبعاد 436 عراقياً، مؤكدة أن أغلبهم ينتمون إلى طائفة معينة (شيعية). حيث يتبع حزب الله فرع آخر في العراق يقول إنه لا يرتبط به، فيما يقوم فرع العراق بانتهاكات خطيرة، ويعتقد أن العديد من عناصره قد انخرطوا في الحشد الشعبي، خصوصاً بعد إعلان مقتل قائدهم المثير للجدل، واثق البطاط، أواخر عام 2014.

وكانت الإمارات قد صنّفت أواخر العام 2014 "منظمة بدر"، التي يتزعمها هادي العامري (قائد مليشيا الحشد الشعبي حالياً) في العراق، و"عصائب أهل الحق" المنضوية حالياً في صفوف الحشد، ضمن قوائم الإرهاب لديها.

من جهتها، كانت المملكة العربية السعودية قد أزعجتها صور قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، على أطراف الفلوجة بصحبة قادة مليشيا الحشد الشعبي، وتسجيل انتهاكات في منطقة الكرمة، وحرق بيوت ومساجد، ومن ثم صرح وزير الخارجية السعودي واصفاً وجود سليماني بأنه "سلبي جداً"، فيما تقول حكومة بغداد إن سليماني موجود بطلب من الحكومة العراقية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

من جهته علل السفير السعودي بالعراق، ثامر السبهان، رفض الأكراد وأهالي الأنبار دخول قوات الحشد الشعبي إلى مناطقهم، بعدم مقبولية الحشد بالشارع، ليحظى بتأييد سريع من تحالف القوى العراقية، الممثل الأكبر للسنة في مجلس النواب، باعتبار ما صدر عن السبهان بأنه "تصريحات إيجابية".

وقال السبهان عن وجود عمليات تطهير ديني تتم في الفلوجة من قبل الحشد الشعبي: "بالنسبة للفلوجة فإن وجود مكون مختلف عليه من قبل أبناء العراق يمثل في حد ذاته مشكلة كبيرة، ويزيد من الشرخ الكبير، في ظل وجود قيادات إرهابية مطلوبة للمجتمع الدولي"، في إشارة إلى وجود قاسم سليماني.

وكان تنظيم الدولة (مصنف على قوائم الإرهاب الدولية) الذي يسيطر على الفلوجة منذ نحو عامين، يمنع سكانها من مغادرتها والخروج من "دولة الخلافة"، ويتعرض المتجاوز لعقوبات قاسية تصل إلى الإعدام، إضافة إلى عقوبات مختلفة واجهها السكان خلال عامين، فيما تساوت أفعاله مع أفعال مليشيا الحشد بعد تجاوزاتها بحق النازحين من مناطق التنظيم.

وزادت الأمم المتحدة بشكل كبير تقديرها لعدد المدنيين المحاصرين في الفلوجة، وقالت إن العدد نحو 90 ألفاً، مقابل تقدير سابق حدد عددهم بنحو 50 ألف شخص، فيما تخشى المنظمات الدولية والمحلية من أن تنظيم الدولة يسعى لاستخدام المدنيين دروعاً بشرية، لاستمرار سيطرته على المدينة؛ وهو ما يعني كارثة إنسانية في استمرار العمليات القتالية.

وشنت القوات العراقية يوم 23 مايو/أيار الماضي هجوماً واسع النطاق؛ في مسعى لاستعادة الفلوجة، وهي ثاني أكبر مدينة في قبضة "الدولة"، بعد الموصل (شمال)، التي تعد معقل التنظيم المتشدد في العراق، لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الأربعاء، أن الجيش أبطأ وتيرة الهجوم؛ بسبب مخاوف بشأن سلامة عشرات الألوف من المدنيين المحاصرين في المدينة.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: