كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
من الفلوجة إلى حلب.. سليماني يسرح في المنطقة بلا رادع --- التقارير --- موسوعة الرشيد
من الفلوجة إلى حلب.. سليماني يسرح في المنطقة بلا رادع
من الفلوجة إلى حلب.. سليماني يسرح في المنطقة بلا رادع
اضيف بتاريخ : 21/ 06/ 2016


موسوعة الرشيد / وكالات

يسرح القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في المنطقة العربية، ويجول من دولة إلى دولة، يتدخل بشكل مباشر في شؤونها الداخلية السيادية، ويدير المعارك على أراضيها، ويقدم التوجيهات للمليشيات العابرة للحدود، كما لو كان صاحب الأمر والنهي فيها، ويطلق التصريحات ضد دول أخرى محرم عليه دخولها، فيما تعمد الأنظمة العاجزة الموالية لطهران إلى تعيينه "مستشاراً" لإسكات وسائل الإعلام إذا لزم الأمر.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن اللواء قاسم سليماني قائد ما يعرف بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قد وصل إلى حلب قادماً من العراق، حيث شارك في معركة الفلوجة.

ونشر ما يسمى "الإعلام الحربي" لمليشيا حركة النجباء، إحدى مجموعات مليشيات الحشد العراقية الطائفية المدعومة من إيران، على حسابها على فيسبوك، صورة لسليماني، قالت إنها "من أرض المعركة في ريف حلب الجنوبي"، وقالت إنها تعود ليوم الأحد الماضي 6/19.

ونهاية الأسبوع الأول من الشهر الجاري، أعلن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، أن قاسم سليماني، "يعمل في الأراضي العراقية بوظيفة مستشار عسكري بعلم الحكومة العراقية ودرايتها التامة"، في تعليقه على الجدل حول سر ظهور الأخير قرب ساحة المعارك في مدينة الفلوجة، غربي العراق.

وأثار هذا التصريح جدلاً لا يقل عن الجدل الذي أحدثه وجود سليماني في قيادة غرفة عمليات الفلوجة، بحسب الصورة التي نشرتها مليشيات النجباء أيضاً.

وظهر سليماني في العراق في أكثر من موقع في معركة الفلوجة، سواء في اجتماعات قيادات غرفة العمليات، أو في ميدان المعركة على أطراف المدينة، كما ظهر إلى جانبه قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور.

وعلى صعيد التصريحات، هدد سليماني حكومة البحرين بمواجهتها صراعاً مسلحاً بعدما جردت المملكة رجل الدين الشيعي، عيسى قاسم، من الجنسية؛ بعد إدانته بالحض على الطائفية والخروج على القانون.

وقال سليماني: "لا شك أنهم يعرفون جيداً أن التعرض لحرمة آية الله الشيخ عيسى قاسم هو خط أحمر لدى الشعب، يشعل تجاوزه النار في البحرين والمنطقة بأسرها (..) لن تُبقي مثل هذه الممارسات خياراً للشعب إلا المقاومة".

وبعد أن أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الجمعة الماضية، سيطرة قوات الأمن العراقية على معظم مدينة الفلوجة، توجه اللواء الإيراني إلى ريف حلب الشمالي، حيث توجد مليشيات شيعية لبنانية، وعراقية، وأفغانية موالية لإيران، فضلاً عن مرتزقة إيرانيين.

وتدور في ريف حلب الجنوبي والشمالي معارك طاحنة بين الثوار والمعارضة السورية من جهة، ونظام الأسد مدعوماً بغطاء جوي روسي كثيف ومليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية برية من جهة أخرى، كما تدور معارك بين المعارضة السورية وتنظيم الدولة، وبينها وبين مليشيات ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية الكردية الانفصالية.

-          بدون علم الأسد

ولا يبدو أن سليماني يستأذن نظام الأسد، أو حتى يبلغه في كل مرة يدخل بها إلى الأراضي السورية، ولا سيما أن الكلمة العليا عسكرياً في سوريا هي للضباط الإيرانيين، حيث يلتزم ضباط جيش الأسد بتعليماتهم وكأنهم هم أصحاب الأرض والمعركة.

ولا يعد هذا أمراً غريباً على نظام الأسد، فرأس النظام ذاته عبّر قبل يومين (السبت 6/18) عن تفاجئه بزيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو له، وخاطبه بالقول: "لم أكن أعلم أنك ستأتي شخصياً.. إنها مفاجأة سارة".

وقبل أن يحظى الأسد برؤية وزير الدفاع الروسي كان الأخير قد زار قاعدة حميميم العسكرية التي تسيطر عليها موسكو، وبدا جلياً أن زيارة شويغو وتفقده لجنوده في حميميم تم دون أي علم لبشار الأسد، ويبدو أن الأمر يتم بنفس الطريقة مع الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ويمكن -والحال هذه- أن يحظى الأسد بمفاجأة سارة أخرى قريباً "من غير أن يعلم بها"، لكن بنكهة فارسية هذه المرة.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: