كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
إيران و"داعش".. أهداف مشتركة في الخليج بدون خطوط حمراء --- التقارير --- موسوعة الرشيد
إيران و"داعش".. أهداف مشتركة في الخليج بدون خطوط حمراء
إيران و
اضيف بتاريخ : 07/ 07/ 2016



 موسوعة الرشيد/ وكالات

في أهداف بدت أكثر تطابقاً، خلال الفترة الأخيرة، تخوض إيران ومليشياتها في المنطقة من جهة، وتنظيم "الدولة" من جهة أخرى، حرباً ضد دول الخليج، مستخدمة كل الميادين لتوجيه ضربات موجعة لدول مجلس التعاون، منها منصات التواصل الاجتماعي، رغم إعلان التنظيم باستمرار أن هدفه الاستراتيجي الأول هو القضاء على ما يطلق عليهم بـ"الرافضة" إعلامياً، إلا أن الواقع ينافي ما يدعو إليه التنظيم، آخرها استهداف الحرم النبوي، بعد تهديدات أطلقها قادة مليشيات "شيعية" في العراق وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

 

-          تفجير الحرم النبوي

 

ففي أقدس أماكن العبادة بالنسبة للمسلمين، وفي شهر رمضان المبارك، صُدم المسلمون في كل بقاع الأرض بالتفجير قرب "الحرم النبوي"، الذي أسفر عن استشهاد اثنين من قوات الأمن، في وقت كان فيه المسلمون يتحرون هلال شوال إيذاناً بحلول عيد الفطر بعد شهر من الصيام والقيام، ومتابعة البث المباشر على القنوات السعودية من الحرمين المكي والمدني.

وعلى الرغم من قيام الأمن بمنع وقوع كارثة في ظل الانتشار الأمني المكثف منذ بداية شهر رمضان، فإن الأخطر هو استهداف مكان بهذه القدسية لدى عموم المسلمين، ما يثير تساؤلات عن الجهات المستفيدة، ولا سيما أن مثل هذه التفجيرات في أماكن مكتظة كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة بسبب التدافع، وهو الأمر الذي تعاملت معه أجهزة الأمن، إذ منعت المصلين من الخروج بعد سماع التفجير، فمنعت وقوع تدافع.

تفجير الحرم النبوي لم يأتِ من فراغ؛ فقد سبقه تهديد ووعيد بشن عمليات عسكرية في قلب المملكة العربية السعودية وتركيا من قبل قيادات مليشيا الحشد الشعبي "الشيعية" في العراق، التي أصبحت هي الأخرى أكبر مصدر تهديد لدول الخليج، إضافة إلى تهديد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، عقب سحب المنامة الجنسية البحرينية من رجل الدين الشيعي، عيسى قاسم، دول الخليج والعالم العربي بأنهار من الدماء.

 

-          تساؤلات

يثير وقوع التفجير قرب الحرم النبوي تساؤلات حول المستفيد منه؟ ومن له الجراءة على هذه الأفعال التي تخالف شريعة المسلمين؟ حيث ذهب البعض مباشرة إلى اتهام تنظيم "الدولة"، المعروف بـ"داعش" بتنفيذه؛ لكونه أعلن في السابق عن عدد من الهجمات داخل المملكة العربية السعودية، وعلى الرغم من أن ذلك يبقى خياراً، فإن هناك أطرافاً أخرى مستفيدة.

بالإضافة إلى تهديدات قاسم سليماني والأمين العام لما يعرف بـ"حركة النجباء" (مليشيا شيعية موالية لإيران تقاتل في العراق تحت مظلة الحشد الشعبي) قبيل أيام قليلة من وقوع الانفجار، حذّر نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان، طه الياسين، من أن المخابرات الإيرانية سترسل "بعض المرتبطين بها الموجودين في الدول العربية لتعكير أمن الحجاج"، داعياً السلطات السعودية لاتخاذ تدابير أمنية في الدولة لتداول أنباء عن تحضير طهران لعمل إرهابي خلال شهر رمضان في المملكة، وعمليات إرهابية تطول دولاً خليجية.

ورغم أن الموقع الجغرافي لدول الخليج جعلها عُرضةً للتدخل الإيراني في شؤونها طيلة العقود الماضية، سواء كان التدخل مباشرةً، أو بواسطة المليشيات التي تتحكم بها طهران؛ منها "حزب الله"، أو جمعية الوفاق البحرينية، وغيرها من الجماعات الموالية لها، إلا أن سيطرة طهران على جميع مفاصل الدولة العراقية بعد الغزو الأمريكي 2003، وفشل المنظومة الأمنية وقوات التحالف حينها في الحد من تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق، يتثير تساؤلات عن مدى نجاعة الخطط الأمنية التي تسببت بتمدد الجماعات المسلحة وزيادة نفوذها، ولا سيما تنظيم "القاعدة" ثم تنظيم "الدولة".

 

-          الانطلاق من بغداد

وبعد مسكها للملف الأمني في بغداد، أخذت إيران بتحريض شعوب المنطقة العربية على دول الخليج عبر منصات التواصل الاجتماعي وتصريحات المسؤولين، وتهديدها علناً بشن هجمات ضد مواقع حيوية، خصوصاً في الممكلة العربية السعودية والبحرين، وهو ما تقوم بتنفيذه على الغالب عناصر تابعة لتنظيم "الدولة"، الذي أصبح اليد الضاربة للحوثيين في اليمن ضد قوات التحالف العربي؛ بشنه هجمات ضد مواقع عسكرية خليجية راح ضحيتها أكثر من 40 عسكرياً إماراتياً، فضلاً عن استهدافه للمسؤولين في حكومة عبد ربه منصور هادي التي تقاتل لكسر انقلاب الحوثيين.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: