كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
خياران أحلاهما مر.. النازحون العراقيون بين الترحيل أو الاعتقال --- الاخبار --- موسوعة الرشيد
خياران أحلاهما مر.. النازحون العراقيون بين الترحيل أو الاعتقال
خياران أحلاهما مر.. النازحون العراقيون بين الترحيل أو الاعتقال
اضيف بتاريخ : 21/ 07/ 2016



 موسوعة الرشيد / وكالات

رغم الدعوات المتكررة من قبل المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع الدولي لتكثيف الجهود الرامية لتقديم الدعم اللازم لإغاثة النازحين في العراق، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها هذه الأيام، وتفاقم معاناتهم، زادت الحكومة العراقية من هذه المعاناة؛ بتهديدهم بالرحيل قسراً في غضون شهر واحد.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، فلاح الراضي، في حديث صحفي له: إن "القوات الأمنية حررت محافظتي الأنبار وصلاح الدين من عناصر تنظيم داعش، وهنالك حملة لإعادة الحياة لها من أمور لوجستية، وأخرى فنية، تؤهلهم لرجوع العوائل النازحة إلى مقر سكناهم".

وأضاف الراضي: إن "المجلس أمهل العوائل النازحة من محافظتي الأنبار وصلاح الدين مدة شهر للبقاء في المحافظة، وبعد ذلك سوف يتم ترحيلهم إلى محافظاتهم"، مشيراً إلى أن "الحكومة الاتحادية غير جادة في توفير مستلزمات العيش لهم، فضلاً عن ضعف إمكانياتنا في توفير مستلزمات لهم من المساعدات اللازمة".

وبعد مرور يوم واحد على إمهال مجلس محافظة بابل النازحين شهراً واحداً لترك المحافظة، اعتقلت القوات الأمنية 14 نازحاً بتهمة الإرهاب، خلال عملية أمنية في المحافظة، حسبما أكده محافظ بابل، صادق مدلول السلطاني، خلال تصريح صحفي له.

وكان محافظ بابل قد أعلن -في وقت سابق- عن دخول أكثر من 14 ألف نازح من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في محافظات الموصل، وصلاح الدين، والأنبار، إلى المحافظة.

من جهته عزا عضو لجنة النازحين في محافظة بابل، حسن الساعدي، ضرورة إعادة النازحين إلى مدنهم في هذا التوقيت إلى توقف الدعم المالي للنازحين بسبب التقشف الذي يسود البلد.

وقال الساعدي إن "الحكومة المركزية في بغداد أصبحت اليوم عاجزة عن تقديم الدعم المالي للنازحين؛ بسبب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد، وتزايد أعداد النازحين"، مشيراً إلى أن "أغلب النازحين في محافظة بابل تم تحرير مدنهم، لكنهم لم يتمكنوا من العودة".

داعياً الحكومة العراقية إلى التنسيق مع القوات الأمنية والحشد الشعبي لتوفير البيئة المناسبة لعودة العائلات النازحة إلى مدنهم؛ لكون وجودهم أصبح يشكل عبئاً ثقيلاً على المحافظة، وخصوصاً أن الأزمة الاقتصادية في العراق تسير نحو الأسوأ.

وفي هذا السياق، قال أحد النازحين -فضل عدم الكشف عن اسمه- إن "التهديد الذي أطلقه رئيس مجلس محافظة بابل بترحيلنا إلى مناطقنا لم يكن التهديد الأول، فقد كانت هناك تهديدات سابقة، لكن هذه المرة يبدو أن المحافظة عازمة على ترحيلنا قسراً".

وأضاف أن هذا التهديد ترجم من خلال قيام السلطات في محافظة بابل بتنفيذ حملة اعتقالات طالت عشرات المواطنين من النازحين، مشيراً إلى أن ترحيل النازحين بهذه الطريقة وبهذا التوقيت يرمي لما هو أبعد من أن يكون لدواعٍ أمنية، أو بحجة عدم وجود الدعم الكافي لإغاثتهم.

بدوره ناشد الشيخ ماجد الجبوري الحكومة المركزية في بغداد للتريث بقرار ترحيل النازحين من محافظتي الأنبار وصلاح الدين؛ وذلك لعدم اكتمال الإجراءات والأجواء المناسبة لعودة النازحين.

وقال الجبوري إن "قرار مجلس محافظة بابل بإجلاء النازحين داخل المحافظة في الوقت الراهن سيزيد من معاناة النازحين؛ وذلك لعدم توفير الأجواء المناسبة لعودتهم، وفي ظل سيطرة المليشيات على مناطق عدة، وترفض عودة النازحين إليها".

 وناشد الجبوري الحكومة المركزية وحكومة بابل للتريث بقرار إجلاء النازحين من المحافظة لحين اكتمال إجراءات عودتهم إلى مناطقهم رغم مرور فترة من الزمن على تحريرها.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: