كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
نائبة عراقية :لماذا يفجر الإرهابيون في الكاظمية ولا يستهدفون الأعظمية --- الاخبار --- موسوعة الرشيد
نائبة عراقية :لماذا يفجر الإرهابيون في الكاظمية ولا يستهدفون الأعظمية
نائبة عراقية :لماذا يفجر الإرهابيون في الكاظمية ولا يستهدفون الأعظمية
اضيف بتاريخ : 25/ 07/ 2016



موسوعة الرشيد / وكالات

أثارت تصريحات النائبة عن جبهة الإصلاح ، عواطف نعمة، امس  الأحد، استياء واسعا وحمل ناشطون على  مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها  الـ ” فيس بوك ” على تصريحاتها  تلك ، واصفين اياها  بأنها  تصريحات  طائفية مقيتة  وغير مسؤولة هدفها إثارة الفتن اكثر من التباكي على ضحايا التفجيرات الإجرامية ، مستذكرين في الوقت ذاته تصريحات سابقة لأحدى النائبات  طالبت فيها بإستهداف  سبعة من هذا المكون  مقابل كل سبعة يسقطون من ذاك المكون لتحقيق  التوازن  .      

      وتساءل الناشطون ” الى اي شيء تريد ان تصل النائبة ، عواطف نعمة ، وما هي غايتها من هذه التصريحات المثيرة للفتن في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد ، اتريد تفجيرات دامية  في الأعظمية تقتل العشرات على نحو ما جرى في الكرادة والكاظمية لتتبد هوية الإرهابيين  برأيها ويتوزع اجرامهم على الجميع بالتساوي مثلا ؟ ” مضيفين ” الا يكفي ان الجماعات المتطرفة قد احتلت واحالت  المناطق السنية في صلاح الدين والأنبار  ونينوى وبعض مناطق ديالى وشمالي بابل الى خراب  واحرقت بساتينها  وسرقت من آثارها ودمرت من معالمها وقتلت من وجهائها و من اهلها الالاف وتسببت في نزوح الملايين ممن يسكنون  حاليا في الخيام في طول البلاد وعرضها  وهم يعانون من الجوع  والعطش والمرض والآفات ، ولاشك ان الأرهابيين ولأحداث الفوضى  العارمة في انحاء البلاد فأنهم يحرصون  على استهاداف مناطق بعينها وتجاوز اخرى ليوهموا الرأي العام بأن ما يقومون به هو استهداف طائفي لمكون بعينه فيحرضون فصائل مسلحة محسوبة على المكون الاخر  على الثأر والأنتقام  عبر ردود افعال لاتقل بشاعة عن ما يقوم به الأرهابيون من قتل وخطف  واغتيال وقصف وقطع طرق وسفك دماء معصومة  “.     

         يشار الى ان نعمة قالت في تصريحات مثيرة للجدل ، امس الأحد ،  إن”  التفجير الذي استهدف منطقة الكاظمية يأتي ضمن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شيعة العراق “، مضيفة ، أن ” ما يدل على كلامها هو استهداف الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية فقط  من دون المساس بالأعظمية ذات  الأغلبية السنية  القريبة منها أو مناطق بقية المكونات ، فيما أصحاب القرار قد عجزوا عن توفير الأمن لشعبهم وباتت وظيفتهم لا تتعدى إصدار بيانات الاستنكار والتنديد وسط صمت المسؤولين الحكوميين وغياب دور المجتمع الدولي وسكوت الأمم المتحدة” على حد وصفها

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: