كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
المخدرات.. خطر إيراني يداهم بيوت العراقيين ويهدد مجتمعهم --- الاخبار --- موسوعة الرشيد
المخدرات.. خطر إيراني يداهم بيوت العراقيين ويهدد مجتمعهم
المخدرات.. خطر إيراني يداهم بيوت العراقيين ويهدد مجتمعهم
اضيف بتاريخ : 26/ 07/ 2016


 موسوعة الرشيد / وكالات

حذر مسؤولون في الحكومة العراقية من ازدياد حالات تعاطي المخدرات في العراق، خاصة في المناطق التي فيها اختلاط مع الأجانب، والتي تحولت إلى مكب للمواد القاتلة، والتي زادت من عمليات الجريمة.

تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات في صفوف الشباب العراقي أصبحت تشكل هاجساً وقلقاً كبيرين لدى الحكومة وبين العائلات العراقية؛ بسبب خشيتها على أبنائها من تعاطي هذه السموم القاتلة من جهة، وما قد يقوم به متعاطيها من تصرفات وجرائم بدأت تنتشر بين العراقيين.

وقال ضابط برتبة رائد في وزارة الداخلية العراقية، فضل عدم الكشف عن هويته، إن "الإحصائيات الجنائية لا تمتلك أرقاماً دقيقة لجرائم المخدرات، لكن جريمة تعاطي المخدرات أصبحت واضحة"، مشيراً إلى أن "عدداً كبيراً من حالات الانتحار وجرائم القتل والاغتصاب والإيذاء ناتجة عن جريمة المخدرات".

وأضاف: "3 -5 جرائم وبطرق مختلفة تسجل يومياً في العراق بسبب تعاطي المخدرات"، لافتاً إلى أن "الجهود الأمنية المبذولة في مكافحة هذه الجريمة كبيرة وموضع تقدير، لكن تفاقم المشكلة يدفع إلى الافتراض أن هذه الجهود ليست كافية".

من جهتها قالت المواطنة إيمان محمد، في حديث له"لم أكن أتخيل يوماً أن يصبح ابني مجرماً وقاتلاً بهذه السرعة والسهولة، علماً أنه معروف بين أهل المدينة وأصدقائه بأخلاقه الحسنة الحميدة"، مشيرة إلى أن "أصدقاء السوء هم من أوصلوه إلى هذه الحال بعد إقناعه بتعاطي المخدرات حبوباً، وهو ما يعرف بالكبسلة".

وأضافت: "بدأت ألاحظ أن تصرفاته وعاداته وطريقة كلامه بدأت تتغير في بعض الأحيان، لكن لم يخطر في بالي قط أن يصل الحال بابني إلى تعاطي المخدرات، حتى أصبح مطلوباً للسلطات العراقية بسبب ارتكابه جريمة قتل وهو فاقد لعقله".

ومن جانبه عزا الباحث الاجتماعي عارف الحيالي، سبب تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات وتعاظمها إلى هذا الحد المخيف في بغداد ومناطق إقليم كردستان شمالي العراق إلى المشاكل الأسرية، وتدني دخل الفرد، وغياب القانون، فضلاً عن الرفاهية الزائدة لبعض الشباب.

وأضاف: إن "حصول متعاطي هذه المواد القاتلة من الشباب والمراهقين (على حد وصفه) على هذه العقاقير أو الحقن، لم يكن بالأمر الصعب في ظل غياب قانون وسلطة قوية تردعهم، أو تعمل بحزم على محاسبة المتاجرين بهذه المواد القاتلة".

وفي السياق ذاته اتهم مدير مكافحة المواد المخدرة في أربيل ودهوك، اللواء كيوان، إيران بتصديرها 90% من الحبوب المخدرة، في حين تدخل الـ10% الباقية عبر الحدود التركية.

وقال كيوان في تصريح صحفي له: إن" كميات كبيرة من المخدرات، وكالترياك، والهيرويين، وأنواع مختلفة من الحبوب المخدرة التي تهرب إلى كردستان، 90% منها مصدرها إيران، فيما تدخل الـ10% الباقية عبر الحدود التركية. القوات الأمنية اعتقلت خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من 277 شخصاً بتهم تعاطي مواد مخدرة أو الاتجار بها".

وأشار كيوان إلى أن "أي نوع من أنواع المواد المخدرة لا يتم إنتاجها داخل كردستان، وجميعها تهرب من خارج الإقليم، وتحديداً من إيران"، لافتاً إلى أن "هناك زيادة في نسبة المدمنين على المخدرات في كردستان مقارنة بالأعوام الماضية، وأغلبهم من الشباب، مع أن أقل عقوبة بحق المتاجرين بالمواد المخدرة هي 15 عاماً من السجن، وما بين 6 – 12 شهراً بالنسبة إلى متعاطيه".

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: