كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
صراع المصالح في بلاد الرافدين ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في العراق
صراع المصالح في بلاد الرافدين
تاريخ الاضافة : 15/01/2011

 

 موسوعة الرشيد

محمد محرم  / 19 - 5 - 2009

 

إن مما يحزن القلب، ويدمع العين، ما وصل إليه حال العراق اليوم؛ من التشرذم والضعف، وتصارع المصالح على أرضه، وانحسار ضوء أهل السنة في المجتمع العراقي، وفي المقابل؛ زيادة النفوذ والمد والتأثير الشيعي على مجريات الأحداث، وفق المصالح الأمريكية المهيمنة حاليًا على تلك البقعة من الأرض.

وحول صراع المصالح في بلاد الرافدين ؛ جاء كتاب الأستاذ أحمد فهمي ؛ موضحًا فيه تداخل تلك المصالح، وصعوبة تحليل الحدث الواحد، مبينًا أن كثرة الأحداث ربما تصل بالمحلل إلى غير مقصوده، فتكون سببًا في تضليله، وأنه على غير ما يعتقد الكثير من أن وسائل الإعلام تنقل كل الأحداث، فهي وإن كانت ناقلة للأخبار إلا أنها لا تنقل أكثر من 10% مما يجري فعلًا على الأرض .

 علاوة على أن ذاكرة الرأي العام غير قادرة على اختزال الكم الهائل من الأحداث والمعلومات التي يتلقاها يوميًا عن العراق ، لأجل ذلك كله كانت المتابعة اليومية للأحداث الكثيرة على أرض العراق لا تصل بالمحلل إلى التحليل الصحيح ، على أن الصورة الصحيحة في ذلك هو تكوين التصور العام، ورسم الإطار الخارجي الذي يشمل كل الأحداث داخل لوحة واحدة تفسر ما يحدث.

وقد جاء الكتاب على ثلاثة أبواب، على أنواع المصالح الموجودة حاليًا في أرض العراق، والتي تشمل ـ على ترتيب ظهورها ـ المصالح الأمريكية، التي بدأت الأزمة وأطلقت حربًا لا تنتهي، ثم المصالح الإيرانية التي انعكست عن الفعل الأمريكي وتخريجًا عليه، ثم خروجًا عنه لاحقًا، وأما شيعة العراق؛ فهم بين أجندتين، كلتاهما يعدان بدولة وإقليم وحكم، لكن لكل منهما تصوره حول شكل هذه الدولة، ومن يحكمها، ومن "يحلبها" أيضًا؟

فجاء الباب الأول بعنوان "مجتمع شيعة العراق من الداخل ـ جذور الانفصال"، إذ تناول فيه المجتمع الشيعي العراقي من داخله، وما يؤثر فيه، ومدى تأثيره في الأحداث، وذلك قبل الغزو الأمريكي للعراق، مبينًا فيه أيضًا عظمة المراقد، التي استغلها أخطر جيل من رجال الدين الشيعة، وكان ذلك في تفصيل على ثلاثة فصول:

فتناول في الفصل الأول الحديث عن المراقد، مبينًا عظمة أمر المراقد في العقيدة الشيعية، ومشيرًا إلى ذلك العدد الضخم الذي تحويه أرض الرافدين من مراقد الأئمة، والذي تطور إلى أن يصل الأمر بالشيعة إلى تعظيم زيارة هذه المراقد ـ والتي يسمونها بالعتبات المقدسة ـ على حج بيت الله الحرام، كما بين الكاتب تطور تعظيم المراقد على مر التاريخ، وقيام الحكام باستغلال الأمر لإنعاش الاقتصاد العراقي، من خلال شق الترع وإقامة السدود والجسور وغيرها.

 ثم ختم الكاتب الفصل بالحديث عن المجتمع الشيعي في العراق الذي أصبح معدله في ازدياد منذ منتصف القرن الثامن عشر، حيث توافد الزوار بكثافة إلى العراق، وتحولوا من الإقامة المؤقتة إلى الإقامة الدائمة، وما نتج عن ذلك من كثرة أبناء زواج المتعة، ليصبح العراق منطقة تضم أبناء الإيرانيين والهنود خاصة، حتى عد الكاتب مجموعة من المرجعيات الشيعية في العراق ذات الأصل الفارسي أو الهندي غير العربي، ليكون ذلك التدفق الشيعي منحصرًا ـ أو يكاد ـ في مدينتي النجف وكربلاء، وتحدث المنافسة بينهما في أعداد الزائرين.

ثم تكلم في الفصل الثاني عن رجال الدين الشيعة المعاصرين، مبينًا أنهم أخطر جيل مر على التاريخ من رجال الدين الشيعة، ومشيرًا إلى تعرضهم لمآزق لجئوا إلى حلها من خلال إحداث طفرات غريبة ـ حتى على العقيدة الشيعية ـ وبدأت تلك المآزق بعدم وجود وريث شرعي للإمام الحادي عشر الحسن العسكري، ليخرجوا منها بادعاء أن له ولد، كما وقعوا في مأزق آخر؛ وهو غلبة الفكر الإخباري على عموم الشيعة، ليصلوا إلى أن الحل الذي يخرج من مشكلة عدم تحري الدقة في الأخبار هو عصمة الأئمة، ومن ثم أحقيتهم في ولوج باب الاجتهاد وحدهم فقط دون غيرهم، أما المأزق الثالث فتمثل ـ في العراق تحديدًا ـ في تحول أغلبية رجال الدين الشيعة إلى متواكلين، ليضعف تأثيرهم السياسي والاجتماعي، والتي خرجوا منها بطفرة ثالثة أيضًا تمثلت في تأسيس حزب الدعوة العراقي عام 1958م.

ثم تناول المؤلف سمات هذا الجيل، ووضح السبب في إطلاقه عليه "أخطر جيل"، فهذا الجيل قد انتقل نقلة غير مسبوقة، فطريق التغيير الثوري في العراق لم يكن مفروشًا بالورود، فوجود حزب شيعي في العراق كان في مخيلة البعض من المستحيلات، كما أن انتماء هذا الحزب كان ومازال لعدة بلدان، بل ومصدرًا أيضًا لفكره لعدة بلدان من خلال مبدأ تصدير الثورة المستوردة أصلًا من إيران، علاوة على أن هذا الجيل اتسم بالطائفية في سياق وحدوي، كما اقتبس من التنظيمات السنية الكثير.

 والتي كان من أبرزها حركة الإخوان المسلمين في مصر، والتي اتضحت بشكل كبير من خلال اختيار اسم الحزب "الدعوة"، فقد كان مصطلح الدعوة لدى حركة الإخوان المسلمين مصطلحًا أساسيًا اتسمت به الحركة خاصة في فترة ظهورها، إلا أن حزب الدعوة اتسم أيضًا بالصراعات الداخلية، مبينًا أن الوضع الشيعي الراهن إنما هو في مأزق، وذلك لاستحالة تكرار التجربة الإيرانية على أرض الرافدين، نظرًا لاختلاف الطباع والظروف والقوى الموجودة على الساحة ـ الموالية والمناوئة ـ بل واختلاف التوجهات الدينية والعلمانية وغيرها.

ثم تكلم في الفصل الثالث عن السمات العامة للمجتمع الشيعي العراقي، والتي شملت حداثة التكوين، فقبل مائة عام تقريبًا لم يكن هناك ادعاء أصلاً لينظر في صحته من أن شيعة العراق أغلبية، فالمجتمع الشيعي الحديث حديث في تكوينه، ما بين شيعة قدامى وما بين شيعة متشيعين حديثين من أصول ليست عربية، وقبائل وعشائر أخرى تشيعت في القرون الثلاثة الأخيرة، ثم تعرض في هذا الفصل إلى موقف شيعة العراق من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ثم ختم السمة الأولى للمجتمع الشيعي ببيان بعض الخلاصات المترتبة على الحداثة في التكوين؛ والتي شملت الانتشار العرضي وليس الطولي.

وأن الأغلبية تحمل فكر الأقلية، علاوة على أن تشيع العشائر مثلاً ليس دليلاً على تدينهم، وكذلك فهناك فرق بين التسامح والغفلة التي وقعت فيها الدولة العثمانية في مواجهة المد الشيعي في العراق والنجف خاصة، كما كان من تلك النتائج أيضًا هي سرعة تشيع العشائر الأدنى دون غيرهم.

ثم تناول السمة الثانية للمجتمع العراقي الشيعي؛ وهو ثقافة الدماء والموت، والتي كان لها مظاهر شتى؛ مثل تهورهم في سفك دمائهم وقتل أنفسهم، وكذلك الجرأة غير الطبيعية على سفك دماء أهل السنة، وأيضًا ـ وعلى غير ما يوحي المظهران الأوليان ـ فاتسم المجتمع الشيعي بالهلع من الموت، وأخيرًا فالحب لدى كل طبقات المجتمع بالدفن في العتبات لما لها من قيمة في نفوس الشيعة.

ثم تحدث الكاتب عن السمة الثالثة لهذا الجيل من القيادة الشيعية، وهو وجود العوالم الافتراضية، والتي نشأت عن بعض المفاهيم المتفرعة، مثل التقية والانتظار، فمن أمثلة هذه العوالم الافتراضية هي عالم المهدي، وقولهم أن الشيعة محور التاريخ، وقدرتهم على الرؤية المقلوبة لكل الأحداث بما يخدم أهدافهم ومصالحهم، والقول بوجود مقاومة شيعية، وأيضًا بعض الأوهام الدينية؛ كاستبدالهم الحسينية بالمسجد، وصلاة الندبة بصلاة الجماعة، واخترعوا لأنفسهم مسيحًا دجالًا هو الحسين الدجال، وأيضًا فإن من العوالم الافتراضية وجود السادة في المجتمع الطبقي العراقي، وفي مقابلة ذلك العبيد، وكذلك تقديسهم لمن أرادوا وتنكيسهم لمن أرادوا، وعالم الـ "بين بين" حيث الحيرة والتردد حتى في رواية الأمور التي حدثت بالفعل، وغيرها الكثير من العوالم الافتراضية لدى هذا الجيل من الشيعة

وفي المبحث الرابع تكلم الكاتب عن سمة من أهم سمات هذا الجيل ـ بل وهذه الطائفة بأسرها ـ ألا وهي المظلومية، وهي اعتقادهم بوقوع ظلم ممنهج عليهم استمر لأعوام بل ودهور، ليبين الكاتب أن المظلومية هذه إنما هي منهجية لهم مقصودة وحالة متقمصة، ثم تناول الكاتب قولهم بهذا المبدأ عبر التاريخ ورد عليه، وذلك في زمن العثمانيين، ثم مع الاحتلال البريطاني، ثم في العهد الملكي وما بعده، وكذا في زمن حزب البعث العراقي، وأخيرًا مع الاحتلال الأمريكي.

ثم جاء الباب الثاني ليتحدث عن المصالح الأميركية في المنطقة الممنهجة وفق الأجندة الأمريكية، فتناول في الفصل الأول الأهداف الأمريكية من هذا الغزو، موضحًا ما كانت تطمح إليه واشنطن من المنطقة العربية، هذا الطموح الذي تمثل في المشروع الأمريكي لإدارة بوش الابن، الذي يمكن تلخيصه في نقاط ثلاثة:

1.      صناعة مزيج من الديموقراطية والفيدرالية الإثنية أو الطائفية، ثم تعميم هذا المزيج على بعض الدول في العالم الإسلامي.

2.      ترسيخ الهوية الشرق أوسطية في المنطقة، وطمس أي هوية عربية أو إسلامية.

3.      إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وليس إنهاء الأزمة الفلسطينية، أي يجب تحضير حل وهمي على شاكلة المسيح الدجال.

غير أن الطموح الأمريكي لم يتوقف على ذلك، فتعداه ليشمل النفط والدين، أما النفط فهو المحرك الأساس لكل ما يحدث على الساحة، وأما الدين فإنه يحتل مكانة مزدوجة في السياسة الأمريكية تجعله محركًا للأحداث فقط دون قيادتها، تمامًا كما قال شتراوس (على الحكام ألا يربطوا أنفسهم به ـ أي الدين ـ ولكن أن يستخدموه)، وطبقًا لهذه السياسة فقد نجحت الإدارة الأمريكية في جعل قتال صدام حسين واجبًا دينيًا لدى كثيرين، ثم وضح الكاتب الأسباب التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى غزو العراق، موضحًا أن هذا الغزو نتج من تقاطع مصالح بعض الفئات والجهات، فكان هذا الغزو من المصالح العامة للدولة أو استراتيجية الأمن القومي الأمريكي، وأيضًا من مصالح القوى الاقتصادية، كذا من المصالح الخاصة للشخصيات الفاعلة في الإدارة الأمريكية.

ثم تكلم في الفصل الثاني عن النظرة الأمريكية لتقسيم العراق، فوضح العناصر التي تطالب بتقسيم العراق في أمريكا، مثل جوزيف بايدن، وليسلي جيلب، وإدوارد جوزيف، ومايكل أوهانلون، وآلان توبول، وغيرهم من الأسماء الكثير، وفي المقابل بين الكاتب أن هناك خلافًا أمريكيًا داخليًا حول التقسيم، بل وربما حول أهداف الغزو الأمريكي، وذلك الخلاف نابع من تعارض المصالح للشخصيات البارزة في الكونجرس الأمريكي.

 إلا أن هذا الخلاف لم يمنع من وجود أجندات أخرى مصلحتها تكمن في غزو العراق، ألا وهي الأجندة اليهودية، لتصف الصحف الإسرائيلية ـ على سبيل المثال ـ الرئيس الفرنسي حينها جاك شيراك أنه (فأر صغير كثير الضجيج) لمعارضته لغزو العراق، ووصفت صحيفة معاريف الإسرائيلية الدول الأوروبية بأنها عاهرة، حتى بلغت نسبة تأييد الحرب ضد العراق لدى الرأي العام اليهودي 86%.

ثم تكلم الكاتب في الفصل الثالث عن استراتيجية الاحتلال الأمريكي في العراق، موضحًا في البداية ما إذا كانت أمريكا قد خططت لاحتلال طويل الأجل أم لا، ليستقر على الإيجاب، وأن الإدارة الأمريكية قد اتخذت من الخطوات والإجراءات ما يشير إلى النية المسبقة إلى المكوث في العراق فترة طويلة، موضحًا تفاصيل هذه الاستراتيجية، والتي شملت حل الجيش ابتداء، وترسيخ الحكم الذاتي الكردي، والتحالف مع الشيعة، وتدمير مؤسسات الدولة من خلال تدمير البنى التحتية والفوقية، والبناء الطائفي للدولة، وتدمير الإنسان العراقي "السني"، أما عن وسائل الاحتلال في ذلك فهي الحروب الأهلية، والتوازنات الداخلية، والنظام السياسي، ونشر الفوضى في البلاد.

ثم أردف المؤلف بالحديث في الباب الثالث عن الأجندة الإيرانية، ومصالح الدولة الفارسية في أرض الرافدين، ليتناول في الفصل الأول موقع العراق على خريطة المصالح الإيرانية، فبين أن المشكلة الأساسية التي كانت تعترض الدولة الشيعية ـ القديمة منها وهي الدولة الصفوية أو الحديثة وهي إيران ـ هو الجدار السني المحيط بها، سواء الجدار السني الشرقي المتمثل في أفغانستان، أو الجدار السني الغربي المتمثل في العراق، وكان لهذا العامل الدور الأبرز في السعي الإيراني لإسقاط النظام العراقي السابق.

علاوة على أن النجف كانت هي المحضن للخميني، ومنها نبع الفكر الثوري، هذا بالإضافة إلى ما للنجف من النفوذ الديني لدى الشيعة، كل تلك العوامل جعلت عين السياسة الإيرانية تقع على ألوان العراق الزاهية، لتجعل منها جبهة لعلماء إيران، وسعي إيران الحثيث لنقل التجربة ـ أو بالمصطلح المتعارف تصدير الثورة ـ إلى العراق، معتمدين على قابلية المجتمع العراقي للتشيع، لما لديه من مقومات لذلك.

ثم وضح المؤلف في الفصل الثاني الرغبة الإيرانية في زعامة الإقليم، حيث لا يمكن ترك المنطقة الشرق أوسطية لتعيش فرغًا سياسيًا، إذ تم تداول هذه الزعامة من المملكة التي لا تغيب عنها الشمس، إلى ثلاثية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، ثم إلى نظام الشاه الذي تناول هذه الزعامة قبيل أن تتسلمها الولايات المتحدة من جديد في المنطقة الشرق أوسطية، ليصل الوضع إلى ما هو عليه الآن، من تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، وشهود المنطقة ما يسمى بالفراغ السياسي، الذي تزامن مع الطموح الإيراني في سد هذا الفراغ، وبحثها المستمر عن أن تكون هي شرطي المنطقة الجديد، لتلجأ للوصول إلى ذلك شيعة العراق، وإدخالهم في المعادلة السياسية.

 من خلال سعيها إلى عراق شيعي موحد، وبلورة فكرة دولة شيعية في الجنوب العراقي "جنوبستان"، ثم ضم هذه الدولة ـ أو على أقل تقدير شيعة الجنوب ـ إلى إيران، على أن هذا السعي، وذاك المجهود معرض للانهيار في أي لحظة لضعف البنية السياسية الإيرانية، وذلك لقيامها على نظرية "ولاية الفقيه" والتي تعجز في مضمونها النظري عن استيعاب كل تلك الأقليات الموجودة في المجتمع الإيراني ـ فضلًا عن الواقع العملي ـ إلا أن هذه المخاطر الإيرانية تجاه التوترات الداخلية تعد أمرًا تعود النظام الإيراني على التعامل معه، خاصة لما يتمتع به من المرونة التي تصل في بعض الأحيان وتبعًا للمواقف إلى استخدام التقية للتعامل مع الأزمات.

وفي الفصل الثالث تكلم الكاتب عن الاستراتيجية الإيرانية في العراق، التي تسعى للسيطرة على الأرض من خلال عدة وسائل، مثل الاستخبارات والميليشيات والأراضي والعقار، والتفريس (أي تحويل الأراضي العربية العراقية إلى أراضي فارسية من خلال توطين غير العرب فيها، سواء من الفرس أو الهنود أو غيرهم ممن يدينون بالتشيع)، والجمهور والنفط والاقتصاد، علاوة على السعي الإيراني لامتلاك القرار على الأراضي العراقية، وذلك من خلال إدارة الأحزاب، وتفتيت الداخل الشيعي، وجعل المرجعيات الشيعية إنما هي المرجعيات الإيرانية فقط.

إلى أن وصل الكاتب في نهاية الكتاب للحديث عن المصالح السياسية لشيعة العراق، وفقًا أيضًا للأجندة السياسية لشيعة العراق، حيث تناول موقف جهات متنوعة من الفيدرالية والتقسيم، مثل موقف الأحزاب الشيعية؛ مثل المجلس الأعلى، وحزب الدعوة، والتيار الصدري، وحزب الفضيلة، وموقف المرجعيات والعلماء، وموقف الجمهور الشيعي، وأخيرًا موقف العشائر، ليصل الكاتب بالقارئ في خاتمة الكتاب إلى عدة سيناريوهات قد تحدث في المنطقة نتيجة لهذه الحرب غير محدودة المدة، مبينًا في جميع الأحوال طول أمد الاستعمار الأمريكي في أرض العراق وإن لم يكن عسكريًا.

 

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: