كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
باحثان أمريكيان يرسمان اطارا دقيقا للاستراتيجية الإيرانية في العراق ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في العراق
باحثان أمريكيان يرسمان اطارا دقيقا للاستراتيجية الإيرانية في العراق
تاريخ الاضافة : 15/01/2011

 

  موسوعة الرشيد

    2008


اصدر (مركز محاربة الإرهاب) في ويست بوينت، والشهير بدراساته المعمقة، تقريرا أعده الباحثان المعروفان (جوزيف فلتر) و (بريان فيشمان) عن الإستراتيجية الإيرانية في العراق، وتناول هذا البحث المهم العديد من القضايا المتعلقة بأساسيات الطموح والرغبة الإيرانية بابتلاع العراق والسيطرة النهائية الكاملة عليه، وتناول البحث الكثير من النقاط المهمة المتعلقة بكل ما يعني الإستراتيجية الإيرانية في العراق.

وتعرض (النور) في هذا التقرير متابعة للمحاور الأساسية لهذا البحث مع ما قدمه من توصيات أساسية في التعامل مع مخارج ونتائج الموضوع. يستقرئ الباحثان أساس النظرة الإيرانية إلى العراق، التي تتركز في أن لإيران برنامجا قويا لممارسة النفوذ في العراق من اجل تحجيم قدرة البرنامج السلطوي الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، وتأمين بان الحكومة العراقية لن تطرح تهديدا لإيران، وتبني برنامجا طموحا وواقعيا قائما على أسس قوية لممارسة النفوذ على نطاق واسع.

ويقول الباحثان ان لإيران نمطين أساسيين لممارسة النفوذ، يتركز النمط الأول وهو الأكثر أهمية، في برمجة النفوذ السياسي من خلال تفعيل العلاقات التاريخية الوثيقة مع العديد من المنظمات الشيعية في العراق: (المجلس الأعلى الإسلامي، منظمة بدر، وحزب الدعوة) ، اما النمط الثاني، فهو ان إيران تستعمل الحرس الثوري الإيراني وقوة القدس في تقديم المساعدات بشكل تدريب القوى شبه العسكرية والأسلحة والتجهيزات إلى مختلف المجموعات المسلحة العراقية ، ومنها جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر والمجموعات الخاصة.  وتبرمج إيران أيضاً نفوذها من خلال النشاطات الاقتصادية ومختلف البرامج الدينية. والنفوذ الإيراني في العراق هو أمر حتمي، وبعضه قانوني وبناء.

وبالرغم من ذلك، فان السياسة الإيرانية في العراق هي سياسة مزدوجة، فإيران تدعو علنا إلى الاستقرار، في حين تعمل على تخريب الحكومة العراقية وترعى بشكل غير قانوني الميليشيات المضادة لها أيضاً .. وبالرغم من ان إيران احتجت علنا على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في سنة 2003، فان حلفاءها تعاملوا منذ البداية مع القوات الأميركية. والمجموعات العراقية التي كانت لاجئة إلى إيران والتي هي ترتبط بعلاقات عميقة معها، اشتركت في المؤتمر الذي رعته الولايات المتحدة الذي سبق الغزو، وحثت إيران أتباعها العراقيين على مساعدة القوات الأميركية وتحضير أنفسهم للاستيلاء على السلطة من خلال العملية الانتخابية .

والآن ومع ان حلفاءها السياسيين استولوا على السلطة في بغداد بمساندة الولايات المتحدة، فقد بدأت إيران بدعم تيارات الميليشيات المعادية للحكومة والمضادة للائتلاف الحكومي المتمثلة بجيش المهدي، وبعدها المجموعات الخاصة، وكلاهما اقتفيا اثر الإستراتيجية المعروضة من إيران لكي تثبت انها لوحدها قادرة على زيادة العنف في العراق وبعدها لكي تحصد النتائج الايجابية وتستفيد منها حينما ينكمش العنف. والمنفعة الأخرى التي تكسبها إيران، تتمثل في ان الأسلوب الذي تستحوذ عليه إيران، والذي لا يحجب أهمية النفوذ السياسي الإيراني في العراق من خلال تركيز الإعلام الدولي وصناع القرار الأميركي على المساعدات الإيرانية الكبيرة لمجموعة الميليشيات. وقد حققت إيران ثلاثة انجازات كبرى في العراق: 

  • الانجاز الأول هو الوضع الأمني غير المستقر والمعارضة السياسية تعني ان الولايات المتحدة ليست في موقف لتستعمل العراق كقاعدة لمهاجمة إيران.
  • والثاني ان حلفاء إيران السياسيين ضمنوا المواقع العليا في الحكومة العراقية
  • والثالث ان الدستور العراقي ينص على إقامة دولة فدرالية بشكل موسع، اذ تسعى إيران إلى قيام عراق غير مركزي لانه سيكون اقل قدرة ليتحول إلى قوة، ولان إيران مهتمة بشكل كبير بالجنوب العراقي الغني بالنفط في المحافظات الشيعية، فانها تعتقد ان زيادة استقلال جنوبي العراق الذاتي، سوف يترك هذه المحافظات مفتوحة أكثر امام النفوذ الإيراني.

والنجاح الإيراني في العراق لا يعود كله إلى توظيف الجهود الإيرانية فقط، وعلى سبيل المثال، فان عراقا ديمقراطيا سوف يكون تقريبا بالتأكيد فدراليا بسبب قوة الأكراد العراقيين لإبعاد أنفسهم عن سلطة الحكومة العراقية، وبسبب الانقسامات الطائفية الكبيرة، والتي يمكن تخفيفها من خلال تطوير السلطة في الحكومات الإقليمية.

ويرى الباحثان المرموقان ان الجهود الإيرانية للتلاعب بالقوى العراقية، تمتد إلى ما قبل العملية العسكرية الأميركية في سنة 2003، ففي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، ساعدت إيران في تنظيم وتمويل (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) ، والذي تحول إلى المجلس الإسلامي العراقي الأعلى، وكيان بدر الميليشياوي التابع له وعملت بشكل وثيق مع عناصر حزب الدعوة وساعدت على تمويل وتدريب الجناح العسكري له وقبل سنة 2003، خدم فيلق بدر، كأقوى منظمة عسكرية إيرانية داخل العراق وكان يعد العنصر الرسمي لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وحصل فيلق بدر على التدريب والتسليح من قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني لمهاجمة النظام العراقي ومنظمة مجاهدي خلق معا . والعديد من الأفراد من بدر، لعبوا أدوارا لوجستية حاسمة في التسعينات، في تقديم الأسلحة إلى المسلحين في العراق اليوم، ومنهم (ابو مصطفى الشيباني) – المهرب الأول للقنابل الاختراقية الشديدة الانفجار – و(ابو مهدي المهندس) – الإرهابي وقائد تنظيم بدر السابق الذي انتخب عضوا في البرلمان العراقي قبل ان يهرب إلى إيران، كما يقول الباحثان.

وفي بعض القضايا، فان لهؤلاء الأشخاص صلات مباشرة بالسياسيين العراقيين الحاليين، ومنهم هادي العامري ، الذي كان مديرا لمكتب المهندس. والدعم الإيراني لمجموعات اللاجئين العراقيين في الثمانينات والتسعينات، كان له اثر مهم اليوم، ومجموعات اللاجئين هؤلاء، كانوا غالبا غير متفقين في كيفية تنظيم علاقتهم الوثيقة مع النظام الإيراني . والمجلس الإسلامي الأعلى كان اكثر قوة في صلاته بالنظام الديني الإيراني وذهب بعيدا في تأييد اية الله الخميني في (ولاية الفقيه) والذي نصب آية الله خميني كونه القائد الأعلى. ولكن حزب الدعوة، بالرغم من ذلك انقسم بشكل حاد حول ولاية الفقيه..

وفي الوقت نفسه فقد اظهر العديد من الموجودين في العراق امتعاضا كبيرا من اللاجئين العراقيين الذين كانوا يقومون بعباداتهم في ظل نظام صدام حسين من دون ان يواجهوا قمعه المباشر. ومعظمهم يؤيدون الحكومة الدينية الإيرانية ولكنهم يرفضون ولاية الفقيه، وكان عدم الاتفاق السياسي والمذهبي معكوسا غالبا في نقاشات حول اي من الرموز الدينية يجب اتباعه. والمجلس الأعلى كان تابعا لاية الله باقر الحكيم، في الوقت الذي مازال الكثير من الداعمين لحزب الدعوة والعراقيين الذين في العراق يتبعون ايات الله من عائلة الصدر. وهذه الانقسامات هي التي ادت إلى الانقسام الحالي على الأرض بين مؤسسة المجلس الإسلامي الأعلى العراقي وأحزاب الدعوة في بغداد والتيار الصدري المعادي لتلك المؤسسة.

وبالرغم من كل نجاحاتها في العراق، فان إيران تواجه حاجزا صعبا ضد نفوذها في العراق، اذ ان العديد من العراقيين – ومنهم الشيعة – (يزدرون) الحليف الإيراني الأساسي وهو المجلس الإسلامي الأعلى العراقي، وبشكل خاص بسبب علاقاته الوثيقة مع إيران . كما ان المجلس الأعلى اعلن علانية بان اية الله العظمى علي السيتاني هو اهم مرجع ديني بالنسبة له – وبذلك باعد نفسه كمنظمة عن مرشد الثورة الإيرانية اية الله خامنئي، الذي كان يعد في السابق بانه المرجع الأعلى لها.

وفي الوقت نفسه فان الميليشيات الموالية لإيران في العراق تتجه إلى معارضة النفوذ السياسي الإيراني في العراق. ومقتدى الصدر واخرون يرغبون بقبول التدريب والأسلحة الإيرانية، لمتابعة اهدافهم السياسية والدينية، ولكنهم يبقون معادين للنفوذ السياسي الإيراني ولذلك فهم حلفاء لايمكن الاعتماد عليهم من قبل إيران.   

وفي اطار كل هذه التصورات، فان المفاتيح الأساسية التي تتحكم بالسياسة الإيرانية واهدافها في العراق تتلخص في المعطيات الاتية:

  1. الإستراتيجية الأساسية لإيران في التأثير على الاحداث في العراق منذ الغزو الأميركي، هي دعم حلفائها في المؤسسة السياسية العراقية، ومن اجل ذلك، فقد دعمت إيران العملية الآنتخابية العراقية ودعمت طموحات حلفائها السياسيين العراقيين، والحكومة العراقية المنتخبة هي افضل امل اميركي لعراق مستقل ولكن أيضاً بالنسبة للنمط الإيراني في التسلط على السلطة في العراق.
  2. اسبقيات الإستراتيجية السياسية الإيرانية هي بشكل خاص مهمة الآن بسبب الحساسية السياسية لموضوع الاتفاقية الأميركية – العراقية حول وضع القوات الأميركية بعد نهاية السنة الحالية، ومن المحتمل ان إيران تعطي الأولوية لدعم السياسة العراقية للتأثير على اتفاقية صوفا كوسيلة لاحتواء حرية العمل الأميركي في العراق على الامد البعيد، بدلا من زيادة العنف الآن.
  3. المعارضة الشعبية تعرض بان السياسيين العراقيين سيكونون اكثر سهولة في الآنقياد لتأييد علني لاتفاقية صوفا، بعد الآنتخابات المحلية العراقية التي من المحتمل اجراؤها في نهاية كانون الثاني 2009 .
  4. البرامج الإيرانية لدعم الميليشيات العراقية قوية جدا ومدربو قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني المضاف لها حزب الله اللبناني ترعى التدريب الأساسي في مخيمات في إيران ولبنان، والأسلحة التي قدمتها إيران لهم استعملت ضد الأميركيين والقوات العراقية، ولاسيما تلك القنابل الشديدة الآنفجار المعروفة بالاختراقية، وقد زودت إيران اكداسا من هذه القنابل وتلك التي تشبهها إلى مجموعات المعارضة العراقية منذ نهاية سنة 2001 .
  5. اقدمت الحكومة العراقية على اتخاذ اجراءات صارمة ضد الميليشيات المنتسبة لإيران في الشهور الستة الاخيرة، وقد احتوت جهود الحكومة العراقية قدرة الإيرانيين لنشر العنف داخل العراق، ولكنها لن تمنع إيران من ممارسة وتوسيع نفوذها على السياسيين العراقيين الذين تدعمهم .
  6. يمكن ان يكون النفوذ الإيراني في العراق مفيدا حينما يكون قوة للاستقرار والنمو الاقتصادي، وافواج الزوار الإيرانيين للعتبات المقدسة في العراق تدر عوائد جيدة، والتجارة عبر الحدود هي طبيعية وخلاقة، وحتى ظهور السياسيين العراقيين من الذين لهم صلات قوية مع إيران لاتستتبع بالضرورة انتقاصا من السيادة والامن العراقيين. وهؤلاء السياسيون سوف يخدمون وظيفة معتدلة مهمة حينما تظهر النزاعات الحتمية بين إيران والعراق.
  7. من المحتمل ان تحاول إيران الاحتفاظ بمسلحين فعالين غير حكوميين في العراق للمستقبل المنظور بغض النظر عن الوجه السياسي للحكومة العراقية او الحضور العسكري الأميركي. وهذه العناصر المسلحة سوف تستخدم في الوقت نفسه، كحاجز ضد اي نشاط عدواني محتمل ضد الحكومة العراقية وكمحرك لمتابعة اية قوات اميركية تبقى في العراق.
  8. مقتدى الصدر شخص عنيد ومعارض مصمم للوجود العسكري الأميركي في العراق ولكن تاريخه كوطني عراقي متحمس وداعم قوي لحكومة مركزية عراقية، يعني انه من المحتمل ان يكون سندا قويا ضد النفوذ السياسي الإيراني في العراق.
  9. تهدف إيران إلى طرد جميع القوات الأميركية من العراق ومن اجل الوصول إلى ذلك الهدف، فان إيران ستستهدف القوات الأميركية ومصادرها من اجل ان تظهر بأنها تملك القدرة بتقويض البرنامج الأميركي في العراق. وبالنتيجة فان احد الأهداف الإستراتيجية الإيرانية هو إظهار عائق موثوق ضد هجوم أميركي على المنشآت النووية الإيرانية. واذا احتفظت الولايات المتحدة بأية قوات لها في العراق، فإنها ستصمم لتقزيم القدرة الإيرانية بان توجه تهديدا حقيقيا لتلك القوات.

10.        المواجهة مع الولايات المتحدة في العراق او أماكن أخرى، ستقوي مكانة القادة الإيرانيين مع قواعدهم الشعبية.

11.    سيحتفظ بعض قادة بدر والمجلس الأعلى بعلاقات وثيقة مع النظام الإيراني إلى مستقبل منظور، بالرغم من ان عناصر بدر والمجلس الأعلى، مثل بقية السياسيين العراقيين سوف يصبحون بشكل متزايد مستقلين عن إيران حينما سيرغمون على تنمية علاقات سياسية فعالة وسط العراقيين المشككين بالدور الإيراني في العراق، والعديد من القادة السياسيين ومنهم رئيس الوزراء نوري المالكي قد اظهروا إشارات واعدة بالإحباط من التدخل الإيراني في العراق، وحتى الإظهار القوي للاستقلال عن إيران هو تطور ايجابي يعكس نضج العملية السياسية العراقية.

والخلاصة التي ينتهي إليها هذا البحث الذي أصدره (مركز محاربة الإرهاب) في ويست بوينت، تتحدد في توضيح التوصيات التي يطرحها في كيفية التعامل مع الإستراتيجية الإيرانية في العراق، وهي تتعدد في هذا الصدد:

  1. يجب على الولايات المتحدة أن تجابه استراتيجية إيران المربكة في العراق، وليس فقط دعمها للميليشيات.وسواء كانت مصممة بهذا الشكل أو لا، فان دعم إيران لجيش المهدي والمجموعات الخاصة (الإجرامية) قد حجب دعمها للمجلس الأعلى وبدر، وفي الوقت نفسه جهودها السياسية لإضعاف الحكومة المركزية العراقية.

وتحقيق الانتصارات على جيش المهدي والمجموعات الخاصة (الإجرامية) هو أمر مهم، ولكنها ستكون فادحة الثمن إذا لم ترافقها استراتيجية احتواء النفوذ الإيراني في النظام السياسي العراقي. ويجب بناء هذه الإستراتيجية على سياسة بحيث تفسر بشكل واضح أي شكل من النفوذ والتأثير الإيراني هو مقبول، والآخر غير المقبول. وإذا أغفلت الولايات المتحدة الجهود الإيرانية بتشكيل السياسة والمجتمع العراقي، فإنها قد تعاني من عوق استراتيجي قاس حتى إذا تقلص العنف في العراق .

  1. يجب على الإستراتيجية الأميركية أن تستخدم جميع أشكال القوة الوطنية، ومنها الدبلوماسية لمجابهة النفوذ الإيراني السلبي في العراق ..ولإيران نسبيا استراتيجية متماسكة في العراق، والتي تتناسق فيها الجهود الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية. ويجب أن تكون الإستراتيجية الأميركية دقيقة ومتناسقة، والجهود الدبلوماسية ومن ضمنها المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع إيران، والجهود القوية لتنسيق الرد العربي ضد التدخل الإيراني في العراق، يجب أن يكون جزءا من تلك الإستراتيجية. والهدف الدبلوماسي الأساسي يجب أن يكون في زيادة شفافية التطور الاقتصادي وإنفاق الأموال في العراق لتأكيد بان برنامج الوصاية الإيرانية يمكن تشخيصه، ومن الصعب استعماله كغطاء للمزيد من النشاطات الشريرة .
  2. تشجيع وجهات نظر رئيس الوزراء نوري المالكي الوطنية المتزايدة. وبالرغم من أن رئيس الوزراء المالكي جاء من جناح إيراني مخلص من حزب الدعوة، إلا أن عملياته الأخيرة ضد جيش المهدي والمجموعات الإجرامية الخاصة هي جزء من مجهود لتحسين وضع حزبه الانتخابي ولإضعاف الصدر سياسيا، وأيضاً فان تلك العمليات القوية هي بمثابة الخدمة الذاتية، التي تظهر الأهمية المتزايدة لمركز المالكي على الخريطة الانتخابية العراقية .
  3. زيادة المحاسبة في الحكومة العراقية، فلا الولايات المتحدة ولا الوطنيون العراقيون، ردوا بشكل فعال على التسلل الإيراني داخل الحكومة العراقية من خلال المجلس الإسلامي الأعلى وبدر أو حزب الدعوة. وإحدى الطرق لزيادة المحاسبة هي إرغام جميع السياسيين العراقيين بالتعرض المباشر للحساب أمام دوائرهم الانتخابية، سواء من خلال استعمال أعضاء محددين أو السماح للمصوتين العراقيين بالتصويت للأفراد بدلا من الأحزاب السياسية. والتشريع لزيادة الشفافية المتعلقة بالحكومة والأحزاب السياسية سوف يمكن سياسي المجلس الأعلى وبدر لكي يكونوا أكثر استقلالية عن حلفائهم الإيرانيين .
  4. تقديم حوافز لمقتدى الصدر لكي يشارك في العملية السياسية العراقية. فمقتدى الصدر شخص غامض ولا يمكن التنبؤ بخطواته التالية، ولكنه يعد رمزا وطنيا عراقيا للملايين، ويجب أن لا تتسامح الولايات المتحدة مع عنف جيش المهدي، ولكنها يجب أن تحفز مشاركة الصدر في الحكومة العراقية، فمشاركته تخدم كوزن فعال ضد المجموعات التي تساندها إيران والتي تفضل نظاما عراقيا فدراليا.
  5. استهداف قوة القدس والحرس الثوري الإيراني ولوجستياته في العراق، إذ يجب على الولايات المتحدة وحلفائها تحديد وتشخيص واستهداف العملاء الإيرانيين الذين يزودون الميليشيات العراقية مثل جيش المهدي والمجموعات الإجرامية الخاصة بالتدريب والأسلحة، وتقويض الدعم اللوجستي سوف يكون أكثر أهمية في الجهود طويلة الأمد مقارنة مع ضرب أجنحة الميليشيات .
  6. دعم برامج الصحوات من الشيعة لتشغيل المستويات الدنيا من جيش المهدي والمجموعات الإجرامية الخاصة، وفي حالات محدودة، فان الحكومة العراقية والولايات المتحدة، يجب أن تسمح رسميا للأعضاء السابقين من ميليشيا جيش المهدي والمجموعات الخاصة بالانتساب إلى قوات الأمن العراقية ضمن برنامج مشابه للصحوات .. وسيتطلب ذلك إشكالا من معايير العفو المتكافئة .
  7. زيادة مسؤولية إيران الدولية ومحاسبتها على النشاطات غير القانونية لها في العراق، وشروق الشمس هو أفضل مطهر، إذ يجب على الحكومة العراقية أن تواجه بنشاط طهران بالأدلة على نشاطاتها غير القانونية وتكشفها بشكل واسع أمام المجتمع الدولي.

 

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: