كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
أسرار الخطة الإيرانية لتفجير الأوضاع بالعراق ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في العراق
أسرار الخطة الإيرانية لتفجير الأوضاع بالعراق
تاريخ الاضافة : 15/01/2011

 

 موسوعة الرشيد

الملف نت

عواصم 13/4/2009

 

تم الكشف مؤخرا عن معلومات تكشف دور المخابرات الإيرانية في التفجيرات التي طالت مدن العراق من شماله إلى جنوبه بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة منذ سنة 2004 وحتى الآن باستخدام عناصر تنظيم القاعدة المتواجدين في إيران ومن أفغانستان والشيشان من خلال شبكة من ضباط المخابرات الإيرانية تعمل في الدول المذكورة ومهمتهم استقدام عناصر القاعدة وإيصالهم إلى العراق وتقديم الدعم المادي لهم.

ويكشف التقرير عن دور الشبكات المرتبطة بالمخابرات الإيرانية من منظمة بدر وثأر الله. ومهمة هذه الشبكات تقديم التسهيلات لعناصر القاعدة من مأوى وإيصالهم إلى المناطق المطلوب تواجدهم فيها للقيام بأعمال التفجيرات التي طالت الشعب العراقي واستهدفت جموع الزائرين المتوجهين إلي زيارة مرقد الإمام الحسين في كربلاء ابان المناسبات الدينية.

 وفي هذه المرحلة التي تستعد فيها قوات الاحتلال للرحيل من العراق بعد الضربات التي سددتها لها المقاومة العراقية بكل فصائلها طيلة السنوات الماضية، تستعد إيران لملء الفراغ نتيجة الانسحاب وبتوجيه مباشر من قبل ملالي إيران وخاصة الخامنئي بوضع خطة للتنفيذ.

وقد صدرت توجيهات إلى كل من الإيراني صدر الدين القبانجي إمام وخطيب جمعة النجف عميد المخابرات الإيرانية والإيراني عبد الحسين عبطان عقيد في المخابرات الإيرانية والمسؤول الإداري لجيش القدس، وأوكلت لهم مهمة تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الإيرانية التي تقوم على عدة عناصر:-

أولا: الشروع بحملة تصفيات واسعة للبعثيين في محافظات الجنوب والوسط حتى درجة عضو في الحزب بالتنسيق مع هادي العامري مسئول منظمة بدر.

 ثانياً: القيام بحملة تصفيات في محافظة بغداد للضباط السابقين وضباط المخابرات الذين التحقوا بالمخابرات الحالية وأوكلت هذه المهمة لهادي العامري وأحمد الجلبي الذي يقوم بتنفيذ المهام الموكلة له بناءً على التوجيهات الإيرانية.

 ثالثا: تصفية رؤساء العشائر الذين وقفوا ضد المجلس الأعلى في انتخابات مجالس المحافظات من تشكيلات مجالس الإسناد في محافظات الوسط والجنوب.

وأوكلت مهمة التنفيذ إلى المجاميع الخاصة التي تدربت في إيران، والتي أرسلت إلى العراق بعد انتهاء زيارة لاريجاني مباشرة ، وأوكلت مهمة الإشراف على هذه المجاميع لضابطين من ضباط المخابرات الإيرانية المرتبطين بمكتب الخامنئي مباشرة، وقد وصل فعلا إلى مدينة النجف كل من أحمد المؤمن والمدعو «مهذبي» واجتمعا فور وصولهما إلى النجف بالمدعو عبد الحسين عبطان.

وأمر قوة التدخل السريع المدعو العقيد «دمج» أحمد حسين الملقب «بالحاج أبو رضا» أمر فوج الكرار في النجف وهو إيراني الأصل يحمل الجنسية الدنماركية وأحد الذين قادوا حملة التصفية منذ 2004 وتم تزويد هذه المجاميع التي دخلت العراق بأسلحة كاتمة للصوت «مسدسات» ورشاشات غدارة صممت لها كواتم وجهزت من قبل كوادر حزب الله "اللبناني" وتم تزويدهم بسيارات حديثة تحمل أرقاماً مزورة وصممت اللوحات على شكل «سلايت» تبدل بعد التنفيذ مباشرة بلوحة أخرى.

 أما المرحلة الثانية من الخطة الإيرانية فتقوم على استقدام عناصر القاعدة المتواجدين في إيران والذين تستقدمهم المخابرات الإيرانية من أفغانستان وباكستان والشيشان واليمن والسعودية، وإدخالهم إلى العراق للقيام بأعمال تفجير بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة لإشعال فتنة طائفية تخدم الخطة الإيرانية بالسيطرة على مدينة بغداد والمحافظات ذات الأهمية الإستراتيجية مثل محافظتي ديالى والموصل.

وسائل التنفيذ

تقوم المخابرات الإيرانية بنقل مقاتلي القاعدة من إيران إلى العراق ومن اليمن بمساعدة الحوثيين وبالتنسيق مع متطرفين سعوديين، وتتم عملية النقل عبر الصحراء السعودية وإلى منطقة الحد السعودي العراقي من جهة محافظة المثني. حيث تبدأ مهمة ضباط المخابرات الإيرانية المتواجدين في المحافظة المذكورة ، ومن خلال الشبكات المرتبطة بهم مثل «منظمة بدر» .

والبعض من أهالي السماوة حيث تجري عملية استلام عناصر القاعدة من الحد السعودي وإدخالهم إلى محافظة المثني بعد أن تهيئ لهم الشبكات السكن ويمكثون في السماوة مدة خمسة عشر يوماً ، وخلال هذه الفترة يتم تزويدهم من قبل منظمة «بدر» بهويات الأحوال المدنية على أنهم عراقيين، ويتقنون خلال إقامتهم بعض المصطلحات باللهجة العراقية، ثم تجري عملية نقلهم من محافظة المثني إلى محافظة ديالي عن طريق شخص من رعاة الأغنام يسكن في المنطقة الواقعة بين الدبوني والشلامجة على الشارع العام3

 وفي هذه المنطقة تجري عملية التسليم والتسلم، وتقوم المخابرات الإيرانية بدفع مستحقات الناقل البالغة 3 آلاف دولار عن كل شخص يتم نقله، وبحضور ضباط المخابرات الإيرانية وعناصر كردية لاستلام مقاتلي القاعدة وإيصالهم إلى محافظتي كركوك والموصل عن طريق الأكراد.

 وبنفس الطريقة تشرف المخابرات الإيرانية على نقل مقاتلي القاعدة عبر الصحراء السعودية إلى محافظة الرمادي، وعن طريق الناقلين وسياراتهم التي يتم تفريغها من الماء وشحن المقاتلين بداخلها، ويتم إيصالهم إلى منطقة الرطبة مقابل 5 آلاف دولار لكل شخص يتم نقله.

 وفي نفس الوقت تجري عملية نقل بعض مقاتلي القاعدة المتواجدين في العراق من الرطبة إلى السعودية ومن قبل نفس النقالين وبإشراف الإطلاعات الإيرانية.

 أما المرحلة الثالثة من الخطة الإيرانية فهي الخاصة بالسيطرة على العاصمة بغداد باستخدام عناصر القاعدة والمجاميع الخاصة ، وقد أوكلت مهمة تنفيذ هذه الصفحة لأحمد الجلبي.

قدمت إيران للجلبي أموالاً طائلة لتنفيذ هذا المخطط، وقد افتتح عدة مكاتب في محافظات الجنوب والوسط والعاصمة بغداد يديرها أشخاص من عناصر المؤتمر الوطني، ومن بين أهم العناصر الذي يعتمد عليها الجلبي المدعو نجم اللامي الملقب بـ«أبورأفت» كان سابقا مدير أمن قضاء الكوفة بمحافظة النجف ، والتحق بعد الاحتلال بمغاوير الداخلية عن طريق رشيد فليح ، وأصبح آمر فوج ، وهو من أهالي العمارة ، ومهمة نجم هي الاتصال بضباط الأمن واستدراجهم والتفتيش عن عناوينهم الجديدة وتقديمها إلى الجلبي.

 وترتبط بالجلبي مجاميع خاصة تدربت في إيران ومجاميع ما يسمى بكتائب حزب الله وهم من عناصر حزب الله اللبناني وهناك تنسيق بين الجلبي وهادي العمري للقيام بالتصفيات الجسدية طبقا للخطة الإيرانية.

 

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: