كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
التحذير من مخاطر تشييع جزر القمر ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في العالم
التحذير من مخاطر تشييع جزر القمر
تاريخ الاضافة : 20/01/2011

 

موسوعة الرشيد

البينة – 31/8/2009

 

 نظم يوسف بوانا – وزير العدل والشئون الإسلامية في حكومة سلطة جزيرة القمر الكبرى- سلسلة من الندوات والاجتماعات لتحذير القمريين عن أخطار المذهب الشيعي في دولة يدين شعبها بمذهب أهل السنة والجماعة، كما اتخذ قرارًا يمنع القيام بتعليم أي مذهب في جزيرة القمر الكبرى غير المذهب الشافعي بناء على القانون الاتحادي الذي صوت لصالحه مجلس النواب الاتحادي والذي يقنن المذهب الشافعي مذهبًا لدولة جزر القمر.

وكان حكومة رئيس جزر القمر الرافضي أحمد عبد الله سامبي قد قامت بسجن عدد من الوزراء السنة ومن ضمنهم يوسف بوانا وارتباط ذلك بمواقفهم المناهضة لسياسة سامبي الرامية إلى تشييع جزر القمر.

وكان مصدر موثوق قد ذكر أن عددًا من الشباب ترسلهم حكومة سامبي إلى طهران لمتابعة دراستهم هناك، وفي هذا الصدد أعرب الداعية على حاجي في اجتماع سياسي عُقد الأسبوع الماضي " إننا نخشى أن تصيب جزر القمر ما أصاب الجمهورية اليمنية الشقيقة".

وقال "إن الإيرانيين منحوا جماعة الحوثيين في اليمن عددًا من المنح الدراسية ومن خلالها قاموا بتدريبهم وتكوينهم ليكونوا على استعداد لإطاحة النظام في اليمن".

وأضاف قائلاً "إن الحوثيين هم من الشيعة وحذر القمريين من مغبة انتشار هذا المذهب الذي وصفه بالخطير في دولة جزر القمر".

ويذكر أن هناك تنظيماً شبه رسمي يوزع منحًا دراسية لدى الأوساط الشبابية لتعليم اللغة الإنكليزية في كينيا إلا أن بعض هؤلاء الشباب عادوا إلى الجزر بعد الكشف أنهم أُدخلوا في مدارس شيعية ومنعوا بالصلاة على مذهب أهل السنة والجماعة كما تعودوا.

وقال الداعية على حاجي إنه إذا استمرت سياسة سامبي في هذا الاتجاه فستستيقظ جزر القمر يومًا وقد أصبحت دولة شيعية لا قدر الله فتصبح حليفًا إيرانيًا في هذه المنطقة.

وقال على حاجي إن اعتقال الوزير يوسف بوانا الذي بذل جهودا كبيرة لمنع انتشار المذهب الرافض يدل على أننا جميعا سوف نعتقل بأمر من الرئيس أحمد عبد الله سامي الذي بدأ يحكم البلاد دون الاحترام على الدستور بخلقه جوًا سياسيًا استبداديًا غير ديمقراطي.

والجدير بالذكر أن الإيرانيين فتحوا مراكز كثيرة في جزر القمر، كمركز لجنة إمداد الإمام الخميني ومركز التبيان والعيادة الطبية التابعة للهلال الأحمر الإيراني كما فتحوا كليات لتعليم الحقوق والدراسات الإسلامية، وتقوم هذه المراكز بتدريس اللغة الفارسية وبعض المهن.

واستفادت بعض الأسر الفقيرة بمنازل بناها الإيرانيون لفائدة اليتامى. وقد بدأ الوجود الإيراني الشيعي بعد انتخاب سامبي رئيسا لجزر القمر يتكاثف في أنحاء شتى من الجزر إضافة إلى شيعة آخرين يأتون من لبنان كموظفين أو عمال لشركة كمور هولدنغ التي يترأسها بشار كيوان وهو رجل أعمال لبناني قريب من حزب الله الشيعي في جنوب لبنان.

من جانب أخر دعت الرابطة الخيرية التي تجمع عددا من الدعاة في جزر القمر جميع المنظمات الإسلامية السنية بأن تهتم هي أيضا بوضع جزر القمر ومحاولات نشر المذهب الشيعي فيها.

وأعرب أحد منتسبيها عن أمله في أن تنتهج الجامعات الإسلامية السنية سياسة ترمي إلى توزيع منح دراسية إلى فئات من الشباب الراغبين لمتابعة الدراسات في هذه الجامعات. ومعلوم أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وجامعة الأزهر لعبت دورًا هامًا في تكوين وتأهيل دعاة مهرة لمواجهة هذا المد الشيعي، إلا أنه ينبغي من الآن فصاعدا أن تعيد الجامعات الإسلامية خاصة الإسلامية في المدينة المنورة نظرها حول توسيع رقعة توزيع المنح إلى الدول الإسلامية كما كانت تفعل.

 

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: