كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
المكر والغش والتلاعب الشيعي - الإيراني في لعبتي الديمقراطية والبرلمان ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في
المكر والغش والتلاعب الشيعي - الإيراني في لعبتي الديمقراطية والبرلمان
تاريخ الاضافة : 31/01/2011

 

  موسوعة الرشيد

جمادى الأولى 1431- أبريل 2010

 

صدّع الشيعة رؤوسنا وهم يرددون دعاوى المظلومية والاضطهاد والتمييز، وأنهم لا يحصلون على حقوقهم كمواطنيين في بلدانهم، ولم يتركوا مناسبة أو وسيلة إلا وبثوا فيها هذه الدعاوى، حتى إنها مع التكرار المكثف والزمن الممتد أصبحت مسلمات عند كثير من الناس.

ورغم أن كل دعاوى الشيعة هذه ليس لها أدلة تؤكدها أو براهين تسندها إنما هي دعاوى مطلقة في الفراغ ليس لها زمام ولا خطام، وإن أكثر ما يجعل لهذه المزاعم قبولا ورواجا هو ما حذر منه الخليفة الفاروق عدوهم الأول حين استعاذ من " عجز التقي وجلد الفاجر"، فبسبب تقاعس أهل السنة عن القيام بدراسات جادة حول واقع التجمعات الشيعية في بلدانهم، تكشف مدى مشاركتهم السياسية وحجم الرعاية التي تمنحها الدول لهم، وكم هي أعداد مؤسساتهم المدنية، والامتيازات التي يحصلون عليها، لتفاجأ الكثيرون من الحقائق المغيبة عن الإعلام، ولعل خير ما يقرب المسألة إلى الأذهان هو أن واقع التجمعات الشيعية في الدول السنية هو كحال الأقباط في مصر، فرغم كل الدلال  والعناية والرعاية غير العادية التي يتمتعون بها إلا أن غلاتهم لا يكفون عن الصراخ والشكوى، وعقلاؤهم ساكتون لا ينكرون!!

ولو بحثت عن حال السنة في إيران فلن تجد له مثيلا إلا كحال الفلسطينيين تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم والظالم ، بل لعل الصهاينة أقل وحشية من النظام الإيراني تجاه سنة إيران!!

ولو ركزنا في هذه السطور على فحص مظلومية الشيعة من خلال فحص مواقفهم   في الانتخابات البرلمانية في لبنان وإيران والعراق، لظهر للعقلاء والمبصرين فقط مقدار الكذب والتزوير في مزاعم الشيعة بأنهم مظلومون.

 ففي انتخابات لبنان التي لم يكن الفوز فيها حليف الشيعة، لم يقمعوا ويظلموا كما قد يتخيل من كثرة شكاوى الظلم والحرمان، بل قام الشيعة وهم الطرف الخاسر بخطف لبنان كله عبر تعطيل تشكيل حكومة السنيورة وحكومة سعد الحريري لأشهر عديدة، سبقها اجتياح العاصمة بيروت!!

ولم يقلع الشيعة وحزب الله عن هذا الغش والتخريب إلا بعد أن تنازل الفائزون لهم عن بعض حقوقهم، وبعد ذلك يقولون نحن مظلومون!!!

وفي لبنان لم يكتفوا برفض بنتائج الانتخابات، بل لا يزالون لا يعترفون للحكومة بالولاية، فهاهم يحاولون عرقلة وضع كاميرات في الشوارع لحفظ الأمن، ولا يزالون يرفضون خضوع بعض مناطقهم لسيطرة الدولة، فضلا عن سلاحهم الذي ثبت أنه ليس موجهاً للخارج فقط، كما يدعون.

أما الانتخابات الإيرانية فهي نموذج مثالى لحجم التضليل والخداع الذي يعيش عليه الشيعة والنظام الإيراني.

فلم يترك النظام الإيراني ولا الملالي والأحزاب الشيعية المرتبطة به من وسيلة سيئة السمعة إلا واستخدموها، من تزوير وضرب وقمع في الشوارع والجامعات، ولما لم يجد ذلك لجأوا للخطف والسجن والتعذيب، فلما لم يجد ذلك أيضاً استعملوا القتل والاغتصاب للنساء والرجال على حد سواء، حتى لو كانوا من قادة الثورة الإيرانية وملاليها !!

ولم يتركوا فتوى تهاجم خصومهم الإصلاحيين ( وهم شركاؤهم طوال سنوات الثورة الثلاثين) إلا وأطلقوها عليهم، ولم يدعوا تهمة وسُبة إلا وألصقوها بهم.

وبعد ذلك يتفاخر هذا النظام بديمقراطيته التي لا يزال نصف الشعب محتجا عليها رافضا وصايته منذ شهور، وكأن شيئاً لا يحدث، وكأن هؤلاء المعترضين هم من الحشرات أو الطفيليات التي لا يعبأ بها!!

 أما الانتخابات العراقية فهي تجسيد عملي للمكر والخبث الشيعي، وهي أسقطت ورقة التوت عن عورة الأحزاب والقيادات الشيعية، فمن لؤم إقصاء العديد من المنافسين الأقوياء للشيعة بواسطة هيئة العدالة والمساءلة، هذه الهيئة التي يرأسها المرشح للانتخابات أحمد الجلبي الشيعي العلماني العميل الذي لا يخجل من التنقل بين أحضان أمريكا وإيران بحسب مصالحه المالية!!

ولم يقف الأمر بهم عند هذا الحد فلجأوا لعرقلة منافسيهم عبر تسخير الجيش لتعطيل حركة الناخبين المؤيدين لخصومهم، أو كما فعلوا تجاه الناخبين خارج العراق الذين حرم قسم كبير منهم من عملية الانتخاب برفض أوراقهم الثبوتية، كما حاولوا التزوير في عمليات الاقتراع والفرز، ولذلك لم ينكر المالكي في الأيام الأولى للفرز وقوع تلاعب لكنه شدد على أن ذلك لا يؤثر على النتائج، ولما أصبحت النتائج في غير صالحه بدء يصرخ ويطالب بإعادة فرز النتائج!!

 ولما لم يجد كل ذلك لجأ للتعطيل على منافسه الشيعي إياد علاوي بأنه لا يصح استلامه لرئاسة الحكومة لكون والدته لبنانية، وكأن علاوى حين كان رئيسا للوزراء قبل أربع سنوات كانت أمه عراقية!!

وبعد إعلان النتائج هدد وتوعد المالكي باستعمال القوى الأمنية وإنزال المظاهرات للشوارع إذا لم يعاد العد والفرز في بعض النتائج، و لم يفعل لأنه يجد ضوء أخضر يسمح بذلك، لكن سرعان ما وقعت التفجيرات والجرائم المروعة في العاصمة وأخرها ما حدث في قرية البو صيفي السنية من قتل عوائل سنية بكاملها بدم بارد.

وقاموا بالترويج أن رئاسة الحكومة هي للكتلة الأكبر في البرلمان وليس في الانتخابات!! فما فائدة الكتل في الانتخابات إذن، ولماذا لم ينزل كل حزب أو فصيل لوحده؟؟

وأخيرا خرج علينا مقتدى الصدر وتياره بانتخابات فرعية لرئيس الحكومة، وهذه في الأعراف البرلمانية جريمة يعاقب عليها القانون !!

فهذه حقيقة المظلومية الشيعية والاضطهاد والتمييز، إنها خطف للبلاد وتعطيل للحكومات ورفض لولاية الدولة، وإقصاء للمخالفين من الشيعة والسنة، وعدم تورع عن ارتكاب الجرائم والفظائع بحقهم، ومما يغري الشيعة بممارسة الظلم والطغيان والصراخ والشكوى بالمظلومية والحرمان، قطعان المغفلين والبلهاء من المثقفين والإسلاميين والقوميين الذين يركضون خلف السراب إذا كانوا مخلصين، ويركضون خلف شهوة المال والمتعة إن كانوا واقعيين!!

ويعتمد الإيرانيون والشيعة في ترويج هذه الأكذوبة على قاعدة " الكبار يموتون والصغار ينسون" !!  وهي شعار آباء الشيوعية الحمراء الذين أقاموا مجازرهم بحق المسلمين في روسيا والصين وأوربا الشرقية وما حولها واقتبسها مؤسس إسرائيل اليهودي بن غوريون  منهم وطبقها على الفلسطينيين.

فهل وعى  قومي المكر الشيعي، أم إنهم كما قال الشاعر لقيط بن يعمر الإيادي قديما: 

ما لي أراكم نياما في بُلهنية[1][1]                  وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا

يا قوم إن لكم من إرث أولكم                            مجدا قد أشفقت أن يفنى وينقطعا

لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل                           فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا

 



[1][1] - رخاء العيش ولينه .

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: