كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
جوانب من فكر آية الله محمد واعظ خراساني نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين ! ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في
جوانب من فكر آية الله محمد واعظ خراساني نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين !
تاريخ الاضافة : 03/02/2011

 

 موسوعة الرشيد

أسامة شحادة /

رمضان 1431 – أغسطس 2010

 

أفرزت انتخابات اتحاد علماء المسلمين الأخيرة في تركيا دخول آية الله محمد واعظ زاده الخراساني كنائب لرئيس الاتحاد، الشيخ يوسف القرضاوي، وذلك خلفا للشيخ محمد التسخيري، ومن اللافت للنظر أن الخراسانى وتسخيري تبادلا المواقع في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب بطهران، الخراسانى كان أول أمين لمجمع التقريب بتعيين مباشر سنة 1990م من المرشد الإيراني علي خامنئي استمر لمدة عشر سنوات خلفه فيها التسخيري، واليوم تنعكس الأدوار فبعد خروج التسخيري من اتحاد علماء المسليمن عقب تهجمه على الشيخ القرضاوى يتم استبداله بالخراسانى، وذلك لتستمر المسيرة على منوال واحد في الخداع والتزييف.

وفي النقاط التالية سيتبين لنا أن التسخيري والخراسانى وهما رأسا التقريب الإيراني الشيعي مع أهل السنة على درجة عالية جداً من الخداع والمراوغة تجاه التقريب مع السنة، فهل ننتظر من بقية المراجع الشيعية والإيرانية سوى السراب؟؟ وهل ننتظر من الخراسانى في اتحاد علماء المسلمين إلا مزيداً من التخريب؟؟

1-    من الكتب التي ألفها الخراسانى ونشرها مجمعه للتقريب كتاب: "حياةالامام البروجردي،  وآثارهالعلمية ومنهجه في الفقه والأصول والرجال" وفيه يبين الخرسانى استراتيجية البروجردي المخادعة في التقريب بين السنة والشيعة فيقول([1][1]): "نحن نعلم أنّ آية الله البروجردي كان يولي اهتماماً كبيراً بمسألة الوحدة الإسلامية وتقريب المذاهب، ولذلك رأيناه يتعاون مع «دار التقريب» في القاهرة، ويتبادل الرسائل مع مؤسسيها أمثال: الشيخ عبد المجيد سليم، والشيخ محمود شلتوت. وكانت له علاقة مباشرة بالسكرتير العام للدار، وهو الشيخ محمد تقي القمي، وكان يدعم الدار من الناحية المالية والفكرية...

وكان يتفق مع مؤسسي «دار التقريب» وأعضائها أنّ الفقه هو السبب الرئيس للاختلاف القائم بين المذاهب، بيد أنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون من عوامل التقريب. وكان يعتقد أنّ لأهل السنّة فقهاً متخذاً من الكتاب والسنّة، وهو ثابت عندهم. ونحن أيضاً لنا فقهنا المرتكز على أساس الكتاب وروايات أهل البيت. وينبغي الاهتمام بالفقهين بشكل محايد، وتطبيق أحدهما بالآخر.

في هذا المجال، فإنه لم يلتفت إلى قضية الخلافة ولم يحفل بها عند الخوض في أصل الإمامة، بل كان يرى أن المسلمين في غنى عن التعرّض للخلافة هذا اليوم، لأنها قضية قد انتهت، وما شغلنا بشيء قد مضى حتى نتطاحن عليه، وكذلك لا ضرورة أن نعرف من كان الخليفة، فالذي نحتاج إليه هذا اليوم بشأن الإمامة هو بُعدها العلمي، إذ ينبغي علينا أن نثبت أننا يجب أن نأخذ الأحكام من الأئمة. وكان في هذه القضية يتخذ من حديث الثقلين المعروف والمتواتر أساساً لعمله، ويقول: لو اكتفينا نحن الشيعة بهذا الاتجاه الذي يمثل حاجة معاصرة للمسلمين، وطرحنا ما عندنا على أهل السنة بنحو معقول، فإننا سوف نقطف الثمار، ونتمكن من إقناعهم. من هذا المنطلق، وباشارة منه تم جمع طرق حديث الثقلين من قبل أحد العلماء في قم. وقامت دار التقريب بطبعه. وقد تمّ طبعه مرة ثانية من قبل المجمع العالميّ للتقريب مع تذييل لي.

في ضوء ذلك، فانه ـ من جهة ـ كان يهتم بأن يطلع علماء الشيعة على روايات أهل السنة وأسسهم الفقهية، ومن جهة أخرى، يتعرف أهل السنة أيضاً على روايات أهل البيت وفقه أتباعهم. ونجح ـ حقاً ـ في الأمرين، ودفع معظم أعضاء (دار التقريب) إلى التعرّف على فقه الإمامية، إلى درجة أنّهم أفتوا في بعض المسائل وفقاً لذلك الفقه. وآل الأمر إلى أن يصدر المرحوم الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر فتواه الشهيرة بجواز التعبّد بفقه الإمامية. وأنا اعتقد أن لحنكة المرحوم الأستاذ البروجردي وجهوده الواعية دوراً في إصدار تلك الفتوى". أ.هـ

ويبين تفاصيل أخرى حول هذه الإستراتيجية في خداع علماء السنة ونشر التشيع بينهم في حواره مع مجلة علوم الحديث[2][2]، فيقول: " بدأ المرحوم الشيخ قوام الدين وشنوي قمي العمل على حديث الثقلين بإشارة من آية الله البروجردي، فجمع رواياته وأسانيده وطبعها في دار التقريب في القاهرة. ومن بعد تأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، قررنا إعادة طبع مجموعة كاملة من مجلة "رسالة الإسلام" التي كانت المجلة الرسمية لدار التقريب سابقاً وكانت تصدر من القاهرة أيام وجود ممثل عن آية الله البروجردي (المرحوم الشيخ محمد تقي قمي) هناك. من بعد ذلك قررنا طبع سائر نتاجات دار التقريب، ولكن بصورة أفضل طبعاً، ومن الطبيعي أن يكون "حديث الثقلين" في المقدمة وأنا شخصياً رعيت هذا العمل.

كان لطبع هذا الكتاب في الأجواء التي كان يعيشها العالم الإسلامي آنذاك، بل وحتى بالنسبة إلى مؤسسي دار التقريب (الشيخ محمود شلتوت وأستاذه الشيخ عبد المجيد سليم وغيرهم) أثر كبير جداً، ولا سيما في تأكيد المرجعية العلمية لأهل البيت (ع).

كان آية الله البروجردي يهتم كثيراً بهذا الحديث. فنحن لم نسمع حتى مرة واحدة أنه طرح حديث الغدير مع العلماء المسلمين. ذلك أن حديث الغدير يدور حول مسألة الخلافة، في حين أن حديث الثقلين هو حول المرجعية العلمية للأئمة. كان يؤكد أنْ نستند فعلاً إلى المرجعية العلمية لأهل البيت (ع). فإذا لم نأت باسم الخلافة لا تُثار حساسية وسنستطيع إقناع أهل السنة بالمرجعية العلمية للأئمة الأطهار (ع) على الأقل. كان يهتم بهذا الموضوع ويكرر طرحه في حلقة الدرس وكان له دور حسن على طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية" أ.هـ.

إذا البرجوردي كان ذكياً مخادعاً تجاوز مناقشة قضية أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة لكونها قضية قد مضت تاريخياً، وعدَّ الخراساني هذا نوعا من التقريب لكن البرجودري ركز على الثمرة الحقيقية وهي أن يترك أهل السنة منهجيتهم السليمة في اتباع الوحي المعصوم المتمثل بالكتاب والسنة، والتزام منهج الشيعة الذي سماه البروجردي "أخذ الأحكام من الأئمة" وطبعاً الإمام المزعوم غائب وليس موجودا فليس ثم إلا روايات الشيعة المتهافتة!!

وقد نجح البروجردي في خداع علماء السنة مثل الشيخ شلتوت الذي أفتى منذ خمسين سنة بجواز التعبد بالمذهب الشيعي المزعوم([3][3])، وللآن لم تصدر فتوى شيعية واحدة بجواز تعبد الشيعة بالمذاهب الأربعة عند أهل السنة، نعم لم تصدر أي فتوى شيعية بذلك حتى ولا من معتدليهم كمحمد حسين فضل الله الذي لم يجوّز تعبد الشيعة بالمذاهب الأربعة السنية في مكاشفاته مع الأستاذ عبد العزيز القاسم([4][4]).

2-    أما داعية التقريب الخراساني! فإنه ينظر للسنة النبوية التي يؤمن بها أهل السنة نظرة دونية، رغم أن الشيعة عالة على أهل السنة في علم الحديث، فهو يحاول تعظيم كتاب الكافي للكليني ومهاجمة صحيحي البخاري ومسلم، وأنقل للقارئ بعض ما جاء في حوار له حول الكلينيوالكافي تم على هامش "المؤتمر العالمي لثقة الإسلام الكليني"([5][5]):

·         ما هي الامتيازات والخصائص التي تنسبونها للكافي، وماهي النقاط التي جذبتكم إليه شخصياً وماهي الملاحظات التي أثارت إعجابكم؟

يكمن القسم الأكبر من نقاط الجذب في الكافي، في تنظيم الكتاب وترتيبه... والكتاب الأول هو «كتاب العقل والجهل». ورغم أن أهل السنة هم أهل حديث في الغالب، إلا أنهم لم يضمّنوا كتبهم باباً باسم العقل لأنهم لا يؤمنون بالعقل؛ ولكن هذا الأمر متداول بين الشيعة ويبدو أن الكليني بدأ بالعقل لأول مرة..... فهو أولاً يعرّف بالمذهب؛ ذلك لأن أهل الحديث، سواء من أهل السنة أم الشيعة. لم يكونوا يولون أهمية للعقل. وأنا أرى، أن الشيعة أيضاً كانوا قبل ذلك ذوي نزعة إخبارية؛ ولكن معظمهم كانوا يعيرون الأهمية للعقل.

وقد كانت وجهة نظر الكليني منذ البدء، نفس الرأي الشائع بين الشيعة، حيث كانوا يولون العقل أهمية كبيرة، في كل من استنباط الأحكام والعقائد، حيث لا يكوّنون عقيدة بشكل مطلق مالم يصدّق العقل حتى وإن كان دليلهم الكتاب والسنة.

والكتاب التالي هو «كتاب العلم». وقد بدأت بعض الصحاح الستة لأهل السنة، بالعلم؛ إلا أن أياً منها لم يبدأ من العقل. ثم يدخل العقائد بعد العلم وفضائل العلم....  ولا يوجد نظير للمجلد الثاني من كتاب الكافي، في كتب الشيعة وأهل السنة....

ذكر أن عدد الأحاديث 16199 [في كتاب الكافي] وهو ما يعادل تقريباً ضعفي «الصحاح» كله. وأحاديث «الصحاح الستة» مكررة. وإذا ما وضعناها إلى جانب بعضها البعض، لما بلغت نصف ذلك. وتبلغ أحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم مع مكرراتها، سبعة آلاف حديث.

·         الملاحظة المهمة الأخرى هي محتويات الكافي. فإلى أي مدى يعبر ماجاء في هذا الكتاب عن الرأي الشيعي الصحيح؟

من دواعي سرورنا أننا ليس لدينا كتب صحاح وضعت كلمة الصحة عليها ثم نواجه الإشكالات بعد ذلك. وأهل السنة يواجهون الآن المشاكل فيما يتعلق بكتابي «البخاري» و«مسلم»؛ ذلك لأنهم أطلقوا اسم الصحاح عليهما. أ.هـ

 والواضح هنا ازدراء الخراساني للسنة النبوية واتهامه السقيم بأن أهل السنة يواجهون مشاكل مع كتابي الإمام البخاري والإمام مسلم، وكل عاقل يدرك أن هذه التهمة لم تصدر إلا من عاجز عن الافتخار بشيء له مكانة، فالشيعة ليس لديهم علم رجال ولا يعرفون علم الحديث وأصول الفقه إلا تقليداً لأهل السنة، ولذلك فهم لا يعرفون الصحيح من رواياتهم المتناقضة عن الأئمة!! وهم لا يستطيعون إخراج كتاب يحتوي على الروايات الصحيحية فقط عندهم، لعدم وجود معايير تضبط ذلك!! ولذلك يلجؤون لحيلة خبيثة هي زعمهم أن العيب في السند لا يقدح في حجية الرواية، وهذه مغالطة مكشوفة إذ من البديهيات إثبات الرواية أصلاً ليمكن مناقشة مضمونها، لكن العجز والتناقض وسوء النية لا تولد سوى التحايل واتهام الآخرين، مما يذكرنا بالمثل السائد "رمتنى بدائها وانسلت".

3-    لو دققنا في قائمة منشورات المجمع العالمي للتقريب الذي تناوب على رئاسته الخراسانى ومن بعده التسخيري لوجدنا أنها على قسمين: قسم بالفارسي وقسم بالعربية وهو الأكثر وهو ما يهمنا، ولو تفحصنا محتويات كل قائمة لأمكننا أن نقسمها التقسيمات التالية:

 أولاً: كتب سنية تراثية بعضها بتحقيق شيعي!!

·   بدايةالمجتهد ونهاية المقتصد/ الجزء الأول. / تأليف :محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي. تحقيق : السيد محمد علي بحر العلوم، إشراف: آية الله السيد محمد باقرالحكيم.

·      تفسيرالقرآن الكريم، للإمام الأكبرالشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر الشريف.

·      أبوالشهداء الحسين بن علي عليه السلام. / المؤلف : عباس محمود العقاد.

·   فضائل أهلالبيت عليهم السلام من كتاب فضائل الصحابة. / تأليف : أبوعبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (241 هـ). / التحقيق : محمد كاظم المحمودي.

·      تفسيرالقرآن الكريم. المؤلف : الشيخ محمود شلتوت. المقدمة بقلم: الأستاذ محمد واعظ زاده الخراساني.

·   التاج ودررالتاج/ الجزء الاول. التاج الجامعللأصول في أحاديث الرسول(ص). / للشيخ محمد علي ناصف. / ودرر التاج الجامع لاحاديثالرسول (ص) المأثورة عن الائمة من آل الرسول (ص)./ تأليف السيد علي الحسينيالأشكوري.

·      السيدةنفيسة (رضي الله عنها). المؤلف: توفيق أبو علم.

 ويلاحظ على هذه الكتب أنها اختيرت بعناية لترسيخ فكرة صواب وأحقية الفكر الشيعي عند أهل السنة، وذلك من خلال ترسيخ أن السنة أنفسهم يرددون مفاهيم شيعية مثل تعظيم واحترام آل البيت (كتب العقاد وتوفيق أبو علم وأحاديث فضائل آل البيت من مسند الإمام أحمد)، وكتب سنية لكنها لا ترسّخ أصول أهل السنة التي يخالفون الشيعة فيها ( بداية المجتهد، التاج الجامع، تفسير شلتوت).

 ثانياً: كتب شيعية:

·   كنزالعرفان في فقه القرآن / جزآن. / تأليف: الشيخالفاضل جمال الدين أبي عبد الله المقداد بن عبد الله السيوري. تحقيق: السيدمحمد القاضي .إشراف: سماحة آية الله الشيخ واعظ زادهالخراساني.

·      مسائلالناصريات. تأليف: علمالهدي السيد علي بن الحسين بن موسي الشريف الرضي. تحقيق: مركز البحوث والدراساتالعلمية.

·   خلاصةالتفاسير الإسلامية المشهورة/ الجزء الأول. تأليف: محمدباقر الناصري. مركزالبحوث والدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ـقم.

·      الفصولالمهمة في تأليف الأمة. تأليف : العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين. تحقيق: الدكتور عبد الجبار شرارة

·      لمحة موجزةعن مركز البحوث والدراسات العلمية إعداد  محمد مهدي نجف، رئيسالمركز

·      حديثالثقلين  الشيخ قوامالدين الوشنوي / الأستاذ محمد واعظ الخراساني

·      الوحدةالإسلامية: عناصرها وموانعها مجموعة منالمقالات والمحاضرات لسماحة الأستاذ محمد واعظ زادة الخراساني

·      دراساتوبحوث مجموعة منالمقالات والبحوث التي صدرت بها الكتب والموسوعات / الاستاذ محمد واعظ زادةالخراساني

·      حياةالإمام البروجردي،  وآثارهالعلمية ومنهجه في الفقه والأصول والرجاللسماحة الأستاذ محمد واعظ زادهالخراساني

·   فهارس مجمعالبيان في تفسير القرآن/ الجزء الأول والجزء الثاني. لمؤلفه: الشيخأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، من أكابر علماء الإمامية في القرنالسادس.  تنظيموإعداد: محمد مهدي نجف وهادي العظيمي

·      إطلالة علىالرجال والحديث  لسماحة آيةالله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي

·   الوجيز في معرفة الكتابالعزيز، مقدمة كتابآلاء الرحمن تأليف: آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي تحقيق: محمد مهدي نجف، إشراف : سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم

·      الحج... أحكامه والروايات المشتركة فيه المؤلف : محمد علي التسخيري ـ محمود قانصوه

·      حذف الفضولعن علم الأصول المؤلف : العلامة السيد محسن الأمين التحقيق: مركز البحوث والدراسات العلمية

·      القواعدالأصولية والفقهية على مذهب الإمامية ـ 3 أجزاء الإعداد : لجنة علمية في الحوزة الدينية بقم  الإشراف: محمد علي التسخيري

·      حولالدستور الإسلامي الإيراني المؤلف:محمد علي التسخيري

·      صلاةالجمعة ... سلسلة الأحاديث المشتركة (1) المؤلف : محمدعلي التسخيري ـ محمود قانصوه

·      الصوم ... سلسلة الأحاديث المشتركة (2) المؤلف: محمدعلي التسخيري ـ محمود قانصوه

·      نظرية نفيالضرر في الفقه الإسلامي المقارن تأليف : الدكتور عبد الجبار شرارة

 ويلاحظ على هذه الكتب أنها أكثر عددا وأنها تشرح وتروج للفكر الشيعي والثورة الخمينية بقوة ووضوح، وتعرف ببعض الشخصيات الشيعية، وكأن التقريب عندهم تعلم الفكر الشيعي والسير في ركاب النظام الخميني!!

 ثالثاً: مقالات وأبحاث مؤتمرات المجمع ومجلته:

·   الحكومة منوجهة نظر المذاهب الإسلامية /مجموعة منالمقالات المختارة للمؤتمر العالمي العاشر للوحدة الاسلامية، ربيع الأول 1418هـ.

·   الاسلاموالأمة الاسلامية في القرن القادم/ في جزئين / مجموعة مختارةمن المقالات والمحاضرات للمؤتمر الدولي الثاني عشر للوحدةالاسلامية

·      نداءالتقريب / محاضرات منالمؤتمر العالمي السادس للوحدة الإسلامية

·   رسالةالإسلام، مجلة اسلاميةعالمية / صدرت عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة  / في الفترة بينعامي 1386 ـ 392 هـ (1949 ـ 1972م)

·      آلام الأمة الاسلاميةوآمالها  / مجموعة مختارةمن المقالات والمحاضرات للمؤتمر الدولي الثالث عشر للوحدةالاسلامية

·      خصائصالإسلام العامة/ الجزء الأول / مجموعة منالمقالات المختارة للمؤتمر العالمي الحادي عشر للوحدة الاسلامية ـ ربيع الاول 1419هـ

·      رسالةالتقريب، فصلية تعنىبقضايا التقريب بين المذاهب الإسلامية، تصدر عن المجمع

·      نداءالوحدة  محاضرات منالمؤتمر العالمي الثامن للوحدة الاسلامية 1416هـ

·   ملفالتقريب، عرض لتاريخجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة ومجلتها ووثائقها الدكتور: محمدعلي آذرشب رئيس تحرير مجلة رسالة التقريب

·      مع المجمع العالمي للتقريب بينالمذاهب الإسلاميةإعداد: محمدمهدي نجف، المعاون الثقافي للمجمع

·   مكانة أهل البيت في الاسلام والأمةالإسلامية مجموعة منالمقالات المختارة للمؤتمر الدولي الرابع عشر للوحدة الإسلامية إعداد: محمدمهدي نجف، المعاون الثقافي للمجمع

·      حديثالتقريب، مجموعة مقالات المؤتمر الدولي السابع للوحدةالإسلامية

·      الأمةالإسلامية والتحديات، مجموعةمقالات المؤتمر الرابع لخبراء منظمة المؤتمر الإسلامي

·      جمال الدينوالمشروع الإصلاحي، مجموعةمقالات المؤتمر الدولي للسيد جمال الدين أسد آبادي

·      عالميةالإسلام والعولمة (مجموعة مقالات)

·      الإمامانالبروجردي وشلتوت رائدا التقريب، مجموعةمقالات الملتقى الدولي لتكريم الإمامينالسيد البروجرديوالشيخ محمود شلتوت

·      المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أهدافه ومنهجهومنجزاته إعداد : معاونية العلاقات الدولية

 ولكون هذه الكتب هي أبحاث مؤتمرات المجمع ومجلته فالغالب عليها أنها دعاية للتشيع، لأن المشاركين في هذه المؤتمرات غالباً هم من المتعاطفين أوالمنتفعين من هذه المؤتمرات ، خاصة أن البدلات المالية للمشاركة مغرية كما أن قائمة إغراءات الضيافة كبيرة وتتضمن المتعة الشيعية المحرمة سنياً!!

 

فإذا كانت منشورات مجمع التقريب الإيراني تعمل على ترويج التشيع ونشر الفكر الإمامى، والمشرف على ذلك هو نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين فهل نتوقع انفراجة حقيقية في العلاقات بين السنة والشيعة، أم أننا ننتظر فنونا مبتكرة في التضليل والخداع لمصلحة نشر التشيع تحت عباءة اتحاد علماء المسلمين بواسطة نائب الرئيس، الخراسانى ومحمد سليم العوا الإيراني الهوى والذي يعد أداة إيران الكبرى في الاتحاد رغم انتسابه بالهوية للسنة؟؟

ويبقى السؤال معلقاً يحتاج إلى إجابة خاصة أن الاتحاد منذ أزمة هجوم التسخيري والعوا على الشيخ القرضاوي دفاعاً عن إيران ونشر التشيع وعد بتشكيل لجنة لوضع تقرير مفصل عن حقيقة نشر التشيع في المجتمعات السنية، ولكن للآن لم يعلن عن صدور التقرير، فهل مات في أدراج اللجان كطريقة الأنظمة العربية في قتل الحقائق؟؟

 



[1][1] - ( ص96) من النسخة الإلكترونية لموقع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب.

[2][2] -  http://www.hadith.net/arabic/dialog/khorasani.htm

[3][3] - انظر مقالي "التشيع فرقة وليس مذهبا" على الرابط:

 http://www.alrased.net/site/topics/view/833/التشيع%20فرقة%20وليس%20مذهب

[4][4] - جريدة عكاظ السعودية (28/2/2008).  

[5][5] -http://www.kulayni.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=47&Itemid=40

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: