كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حقيقة الزحف الشيعي ... موسوعة الرشيد
الزحف الشيعي في
حقيقة الزحف الشيعي
تاريخ الاضافة : 03/02/2011

 

 موسوعة الرشيد

أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن

أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس

مختارات إيرانية - العدد 75 - 10/2006

 

[ هذه الدراسة نموذج تطبيقي لخلل الفهم عند الباحثين والسياسيين السنة في موضوع الشيعة بسبب الجهل بالعقيدة والفكر الشيعي ، ولذلك سنعلق على بعض الفقرات في داخل المقال بين قوسين. الراصد ].

الزحف الشيعي الآن مثل الماء يملأ الفراغ على الأرض، والفكر والحركة، وليس كالنار يأكل الأخضر واليابس، ولذلك قبل أن نناقش حقيقة الزحف الشيعي في العالم العربي ، ينبغي أن ندرك أولا حقيقة الشيعة ، وطبيعة حركتهم وأهدافهم ، وعلينا أن نتفق أولا أنهم بدأوا كحزب سياسي ، وأن الخلاف بينهم وبين أهل السنة لم يتعد وجهة النظر في مسألة سياسية هي الخلافة.

[رغم أن الباحث أكد على أهمية إدراك حقيقة الشيعة ، إلا أنه لم يتمكن من ذلك ، رغم توفر الدراسات والمراجع التي بينت حقيقة الشيعة ، سواء كانت أبحاث شيعية أو سنية ، عبر الإنترنت أو الكتب المطبوعة. وهذا واضح في حصره الخلاف والنزاع فقط في الجانب السياسي ، وهذا خطأ حيث تطورت هذه الفكرة عند الشيعة لتصبح محور ومركز دينهم ، فمن أنكرها كفر !! .

وعلى هذا المحور بنيت العقيدة الشيعة الحالية، فأصبح الولاء والبراء والسلم والحرب والعلاقة مع الآخرين وخاصة أهل السنة ينطلق من الإيمان بالإمامة ، ولذلك يتم شحن عواطف عوام الشيعة بالكره لكل المسلمين بحجة الكفر و قتل الإمام الحسين رضي الله عنه ، ولذلك سيأتي المهدي الشيعي الغائب لينتقم من أهل السنة. ولهذا سمي مقتدى الصدر جيشه بجيش المهدي، ونجاد وحزب الله يروجان لنفسيهما بين الشيعة بأنهم من مقدمات المهدي. لمزيد من التوسع:

1- كتاب تطور الفكر السياسي الشيعي

            http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=11180&lang=

2- الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية:            ] الراصد[          http://alrased.net/show_topic.php?topic_id=427  

وقد بدأ الشيعة نشاطهم كحزب سياسي معارض لحكومة أهل السنة والجماعة التي كونت الخلافة الأموية، وقد اجتهدوا في وضع منظور خاص للحكم والسياسة، وتوصلوا إلى مفهوم الإمامة الذي جعلوه في مقابل الخلافة، وانتهى الأمر بأرجحية سلسلة الولاية الإثنى عشرية، التي هي أشهر فرق الشيعة، وأكثرها انتشاراً في العالم، ولهم نشاط ملموس في كثير من البلدان في الآونة الأخيرة، وقد تحقق لهم الكثير مما أرادوه في العالم الإسلامي، وقد قطع الشيعة خلال تاريخهم الطويل شوطا بعيداً في العمل السياسي، وكان العمل الشيعي في مجمله سياسياً أكثر منه دينيا، ولم يكن غريبا خلط نظرية ولاية الفقيه بين العبادة والسياسة، إلى الدرجة التي صار معها للفرائض الإسلامية وجهان أحدهما عبادي والآخر سياسي. [هذا تناقض مع ما سبق وعدم إدراك لحجم الدور الديني عند شيعة اليوم. الراصد ].

ورغم ما أشيع عنهم من اتجاه للعنف، واتخاذهم من الجهاد والمقاومة فريضة خامسة، فقد كان لهذا تبريره في أن الشيعة كانوا حزب الأقلية المعارضة وسط أغلبية سنية تملك وسائل القوة والحكم والسيادة، وقد مكنت الشيعة خبرتهم السياسية من دعم مؤسساتهم العاملة وتفعيلها، ومن ثم فقد اكتسبوا كثيرا من عاصر القوة في مواجهة غيرهم من أعدائهم أو منافسيهم، بل صارت عناصر القوة الشيعية عناصر تدخل في باب الفرض والواجب، وليس من باب التطوع أو النافلة.

[ ليس الأمر معارضة، بل عداء كامل لدرجة هدم الخلافة والتعاون مع الأعداء عبر التاريخ، وكل فئة مارقة تعمل بالخفاء للهجوم على السلطة الحاكمة تحسن أعمال الجاسوسية والخيانة، ولتبريرها للبسطاء أعطوها الطابع الديني فأصبح دينهم الجاسوسية والإفساد، وسموها التقية وجعلوها ثلاث أرباع الدين. راجع كتاب خيانات الشيعة:  http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=4049&lang ،

أما اتخاذ المقاومة والجهاد فريضة، فهذه فضيحة حيث أن الشيعة يحرمون الجهاد قبل خروج المهدي ، ولذلك لم يمارس الشيعة عبر التاريخ الجهاد ونشر الإسلام ، ولكن مارسوا خيانة المسلمين وإعانة المحتلين على بلاد الإسلام كما في العراق حالياً.  الراصد]

لا شك أن انتشار التشيع في إيران والعراق ومنطقة الخليج العربي جعل العلاقات الإيرانية - العربية شديدة التعقيد، وتسعى إيران لإيجاد الفرص في المنطقة، وتنشط لكي تطرح نفسها كواحدة من الدول المؤثرة في مستقبلها، رغبة في الاحتفاظ بمصالحها، مستعينة بما لديها من مرتكزات عقائدية وفكرية وسياسية مع ما تيسر من الحركة الاقتصادية، إضافة إلى ركائزها الشيعية ومن استقطبته من الدول الصديقة في المنطقة، باعتبار أن من حق إيران بما لديها من مبررات تاريخية وجغرافية وبشرية وسياسية وعقائدية أن تضع نظرية إقليمية تحقق مصالحها وطموحاتها، وتكون قابلة للتطبيق من خلال اتخاذ الأساليب المناسبة وفق المتغيرات الدولية.

ولاشك أن متغيرات القوة الخليجية بعد حرب الخليج الثانية قد أتاحت الفرصة لإيران كي تمد جسور العلاقات إلى الدول الخليجية، وأن تطرح مشروعات لحل المشاكل المعلقة مع كل منها، وفيما يتعلق بأمن الخليج أيضاً.

واكتسبت العراق أهمية دينية خاصة لدى الإيرانيين حيث توجد بها العتبات المقدسة لدى الإيرانيين، مما جعل لإيران استراتيجية خاصة تجاه العراق منذ قيام ثورتها الإسلامية، حيث تقر إيران لنفسها حق التدخل في شئون العراق من خلال تلك الإستراتيجية المعقدة التي تتخذها إزاء هذه البلاد، ولكنها من ناحية أخرى لا تقر أبد بل تناهض أي تدخل أجنبي فيها، وتعتبره من وجهة النظر الأمنية مساسا بأمنها القومي، ومن وجهة النظر الدينية مساسا بمقدساتها مهما كانت العلاقة بينها وبين الحكومة العراقية. [لاحظ أن المستند هو ديني ، والكاتب يركز أن هذه الأطماع سياسية فقط ؟؟ الراصد]

ولاشك أنه قد أصبحت لدى إيران سيناريوهات جاهزة للأوضاع المحتملة، وخطط عمل لها، من أجل دعم الإسلام الشيعي، وتقوية قراءة الأصول الشيعية، ورسم حزام أمني مع الدول الشيعية أو التي بها أغلبية شيعية، وإحباط الحركة الصهيونية في المنطقة، وتقديم بديل قوي للإسلاميين السنة، ولكن مع دعوة المنظمات والحكومات الشيعية بالتدبير والحكمة في المقاومة ومواجهة الضغوط الأجنبية.

[وهذا من صلب عقيدتهم القائمة على التقية، فهم يحرضون الجماعات السنية على الصدام مع حكوماتهم، ومقارعة الاحتلال ويمدونهم بالمال والسلاح، ومن ثم يفتحون قنوات تفاوضية مع المحتلين للوصول لصفقات سياسية!! وهذا هو الفرق بين إيران والقاعدة. الراصد].

وتعول إيران على الاتفاقيات الأمنية التي تعقدها مع دول المنطقة في مبادرة جديدة من نوعها، في إطار سياسة رسم خريطة للمنطقة، وإن نظرة سريعة إلى التقارير الإخبارية التي وردت عن التحركات الإيرانية الحالية تبين أن الدول التي تم التوجه إليها تشترك في شيء يهم إيران أيديولوجيا، وهو وجود قاعدة جماهيرية شيعية مثل اليمن والبحرين، أو مراكز ضغط شيعية مثل حزب الله في لبنان، أو عناصر عاطفي تجاه آل بيت النبوة مثل مصر، فضلا عن حزب الوحدة الشيعي والجالية الشيعية الكبيرة في أفغانستان. [نسبة شيعة أفغانستان لا تزيد عن 15%!!. الراصد].

ويمكننا أن ندرك أن السياسة الخارجية الإيرانية تعمل على إقامة حزام أمني شيعي حول إيران في مواجهة التهديدات، وفي ضوء فكرة الحزام الشيعي يعمل قادة الشيعة في إيران، فإيران تزرع لها جذورا في كل أرض تنبت فيها بذور التشيع، وهي تتعهدها على الدوام وفي كل الظروف وتحت أي مسمى ولدى أي نوع من الحكومات، منتظرة يوم يأتي الحصاد.

لكنها ربما ترى أن الشيعة كقوة إقليمية يمكن أن تمثل قطاعا واضح المعالم في الخريطة الجديدة للمنطقة، أمام العالم العربي يسهم في القضاء نهائيا على ما يسمى بالقومية العربية، والاستعاضة بالتوجه المذهبي عن التوجه القومي لأن التقسيم العرقي والمذهبي أقل خطرا على النظام العالمي الجديد من التقسيم القومي المتعارض مع نظام العولمة، ولأنه يحقق مصالح بعيدة المدى.[وهذا يتوافق مع الخطط اليهودية العالمية بإحياء الطائفيات والمذهبيات لمقاومة الصحوة الدينية العالمية . الراصد].

ويمد من عمقها العقائدي ويوسع حدودها الجغرافية، بل يؤدي إلى نوع من الاتحاد والأخوة، ويجعل من نظرية الهلال الشيعي أمرا قابلا للتصديق والتطبيق، ليس فقط في إطاره السياسي بل والاجتماعي والثقافي، فالعلاقات القوية لا ينبغي أن تقوم على محور المنفعة فقط، بل على محور المذهب، ومن ثم فإن المضي في تحقيق الهلال الشيعي يتطلب خطة تبدأ بإثبات عجز الولايات المتحدة في إدارة شئون المنطقة. كما أكد لاريجاني أن إيران قوة إقليمية، ولكنها تعتبر نفسها قوة نجيبة، وسياستها تجاه استقرار العراق وأمنه إيجابية، بدليل أنها في الوقت الذي كانت أمريكا تدعم فيه صدام حسين، كانت إيران تستضيف القادة العراقيين الحاليين، ومنهم الطالباني والبارزاني  والجعفري والحكيم وآخرون، مشيرا إلى أن إيران سوف تتحرك بما يوازي الحركة الأمريكية، وأنها لن تخطو الخطوة الأولى في هذا الصدد، وسف تقبل أي اقتراح من أمريكا لا يحرمها من حقوقها، كما أنها ليست في عجلة من أمرها، ولديها سيناريوهات جاهزة لكل المواقف.

إن طبيعة الشيعة سمحت لهم باكتساب القدرة على حسن التعامل مع الحركات المقاومة، وإمكانية التواصل الخلاق معها، كما تسمح لهم التعامل بمصداقية معها. [أي مصداقية يتحدث عنها الكاتب؟ خيانة إيران للإخوان المسلمين في حماة مشهورة، سكوت إيران عن مجازر أمل للفلسطينيين معلومة، اعتداء إيران على الحرم المكي، خيانة إيران لأفغانستان قديماً وطالبان حديثاً، لكنه خلل فهم العقيدة الشيعية التي تدعم أعدائها إذا كانوا  ينفذون أهدافها. انظر:  http://www.alburhan.com/selected_article.aspx?id=344%20&pre=343%20& . الراصد].

 وتوفير آليات التعاون، وتبادل المصالح، وحزب الله اللبناني خير مثال على ذلك. فمن الواضح أن إيران تتخذ موقف يبدو فيه التوازن المطلوب بين نصرة المقاومة، والقدرة على تقديم الحلول، وهو الموقف الذي يرتضيه الشارع السياسي العربي، كما يتناغم مع موقف الجامعة العربية، لأن هذه الأزمة سوف تستوجب بدء مرحلة جديدة من المفاوضات، ستعطي حزب الله مكانة خاصة في الساحة السياسية اللبنانية، فقد برهن بقبوله نشر الجيش اللبناني في الجنوب على أنه لا يمكن التنبؤ بحركته، كما استطاع أن يثبت مدى مصداقيته في حركته النضالية، وأن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل يخطئان إذا حاولا إبعاده لأنه خصم شريف.

[لا نعرف مفهوم الشرف عند الكاتب، فحزب الله خان لبنان وخدم إسرائيل وعقد صفقات سياسية مع إسرائيل كتفاهمات نيسان وغيرها، ويحاول تعويض خسارته في حربه الأخيرة بتغيير تركيبة لبنان السياسية، ولكن إن قصد الكاتب أن الحزب يجيد اللعبة السياسية العلمانية القائمة على المصلحة المجردة عن القيم والمبادئ الشرعية فالحزب والشيعة هم السباقون لهذا بدعم عقيدتهم القائمة على التقية وبغض المسلمين. الراصد]

إن فكرة المصلحة مبدأ ديني عند الشيعة يستفيدون منه استفادة كبيرة، لأنه يتفق مع مبدأ التولي والتبري الإسلاميين مبدأ اللا شرقية واللا غربية اللذين تقوم عليهما السياسة الخارجية الإيرانية، ويرضى فكرة إنشاء الحكومة العالمية للإسلام التي يؤمن بها علماء الشيعة، ويسهل عملية تصدير الثورة الإسلامية، ويؤدي إلى تمدد في حجم العلاقات بين إيران والدول، بل إنه يجعل العلاقات مع الدول غير الصديقة في منزلة بين المنزلتين - حسب تعبير فرق المعتزلة التي يتجاوب العلماء الإيرانيون مع فكرها - حيث تتسع وتنكمش حسبما تحدده المصالح المشتركة، وفي هذه الحالة يمكن للتقية السياسية أن تقوم بدور فعال في حل المشاكل التي قد تطرأ بين الطرفين أصحاب المصلحة، والتقارب مع الآخرين لن يكون على حساب مكاسب حققتها إيران في المنطقة أو في غيرها أو حتى داخل إيران، قبل الثورة أو بعد انتصارها، وتعي إيران أن مستقبل التعاون الإيراني - العربي رهن بالتحركات الإيرانية، ومن ثم فهي لا تقف عند محاولات تحسين العلاقات التقليدية، وإنما تبادر لتعميق وتطوير سبل التقارب لتشمل كافة المجالات من سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية رغم الاختلافات الجوهرية في هذا المجال، وتسعى لابتكار وسائل وأساليب جديدة في هذا الصدد، وما جمعيات الصداقة التي تنشئها إلا حلقة من سلسلة محاولاتها المستمرة في ذلك.

إن مشكلتنا مع إيران، ومن ثم مع الشيعة، أنهم استفادوا مما تركناه، ويحاولون ملء الفراغ بدلا منا في المنطقة والعالم الإسلامي. [الحقيقة مشكلتنا عدم فهم السياسيين لحقيقة الأطماع الشيعية المنبثقة عن عقيدتهم ، ليس لهم عدو إلا المسلمين وهذا ما سينفذه مهديهم إذا خرج ، فمتى يفهم سياسيونا هذا؟؟؟ انظر:       http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_id=421&query= الراصد].

وما تركناه ليس شيئاً قليلاً أو أمراً بسيطا، بل عناصر قوة، وقدرة على الحركة والتكيف، وقيم أثبتت قدرتها على الصمود في وجه العواصف والأنواء، لقد تركنا الاجتهاد الفقهي، وهو صمام أمان الاعتدال وعدم التطرف والمحافظة على الوسطية ووحدة أهل السنة، [وهذه مصيبة أخرى أن الدكتور لا يعرف مذهبه السني الذي دعم الاجتهاد بعكس الشيعة الذين لا مكان للاجتهاد عندهم بسبب وجود المعصوم!!! الراصد] .

لقد اتجهنا إلى التقريب بين المذاهب دون أن ندرك أن المذهب الشيعي سياسي أكثر منه اعتقادي. [هذا ما يريده الشيعة أن نتقارب معهم سياسياً لا دينياً ، لأنهم يجيدون سحب البساط من تحتك، أما دينياً فإنهم يخسرون لانكشاف زيفهم. الراصد] أو على الأقل ديني سياسي - كما يقرره الشيعة أنفسهم - فاهتممنا بمناقشة العقائد دون السياسة، في حين أن السياسة سبب تطرف الشيعة وابتعادهم عن السنة. [سياسة الشيعة منبثقة من عقيدتهم. الراصد].

لم ندرك أن الشيعة محسوبون على العالم الإسلامي والحضارة والثقافة الإسلامية، باعتبارهم الجناح اليساري للمسلمين، ولم نقم خطابنا الديني أو السياسي على هذا الأساس، فتركنا لهم الفرص وجلبنا لأنفسنا التهديدات، إن من الضروري أن يجري طرح احتمالات عقلانية لطبيعة الدور الشيعي في المنطقة على أساس الواقع الجاري، وإن أحد أهم عوائق تقبل هذا الدور هو فقدان الثقة والتشكك في حقيقة النوايا الشيعية ومدى علاقتهم بالمنظمات والجماعات المعادية للحكومات العربية! وإن كثيرا من الحكومات العربية تتأثر برأي إسرائيل في إيران بأنها تحرض على إشعال الحرب في المنطقة، تحقيقا لأهدافها، إن علينا أن ندرس حقيقة التوجه الإيراني وعلاقته بالأحداث الراهنة، وكيف يمكن التعامل معها، إذ لا مفر من هذا التعامل.

 

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: