ادب

عمائم الشيطان

  

كان يا ما كان وقبل عامين من الآن .. قيل اجتمع نفرٌ منَ الجان يرتدونَ عمائم الشيطان ..وقرروا أن يقوضوا الفتنة في ارض السلام .. ويزرعون الموت في القبة والناسُ نيام .. فاستنفروا بعض الكلاب التي أسمنوها .. وبما ستفعل في هذا اليوم لقنوها فنفذت كلابهم تلك المهمة وفجرت أضرحة الأئمة ..

واستنكر الجميع تلك الحادثة .. فلقد كان الأمر فوق الكارثة.. لكنهم لم يكتفوا ..     أو عند هذا الحدِ قد توقفوا فبعد ساعاتٍ قليلة، بدأت قصةٌ أخرى طويلة.. فبعد تفجير المراقد قرر الشيطان أن تتجه الكلابُ نحو المساجد..

فلقد ارقهم ندائها (الله) اكبر .. فقرروا أن تدمر، ثم غاروا كالتتار فليلهم أزعجه ضوء النهار، فاحرقوا، ودمروا، وهجروا، وتباهوا بكفرهم وأشهروا، وقتلوا الخيرة من أهل المساجد، فاختلطت دمائنا بمائنا فوق الموائد، واستباحوا كل حرمة..ونفذوا كل حذافير المهمة..

وكان كل شيءٍٍ حاضراٍ إلا الضمير.. والناس من شدة الظلم بالله تستجير..

اقرأ ايضا

لن توقضهم